هوية التشيع - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٩٠ - السنّة والفرس
ذلك جماعة، كما أنّ مدينة قم تم تمصيرها أيام الحجاج، وذلك أنّ عبدالرحمن ابن الأشعث كان أمير سجستان من قبل الحجاج ثم خرج على الحجاج وقاتله وعندما فشلت حركته كان بجيشه مجموعة من علماء التابعين منهم: عبدالله، والأحوص، وعبدالرحمن، وإسحق، ونعيم، وهم بنو سعد بن مالك الأشعري فنزل هؤلاء على سبعة قرى في منطقة قم استولوا عليها وجعلوها سبع محلات لمدينة قم والتحق بعبدالله بن سعد ولد له كان إمامياً تربىّ بالكوفة فنقل التشيع لأهلها فليس بها سني قط[١].
هذه هي بذور التشيع في إيران تنمو في مجال محدود حتى بداية القرن العاشر حيث تحوّلت بعد ذلك مناطق كثيرة للتشيع أيام الصفويين. أما البدايات منذ الفتح وإلى القرن العاشر فكانت إيران في جملتها سنيّة متوزعة بين المذاهب ويستثنى من ذلك جيوب صغيرة كان فيها بعض الشيعة وقد أكد ذلك مؤرخوا السنة وإليك أقوالهم:
[١] معجم البلدان لياقوت الحموي ٤/٣٩٧.