موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٤٩ - المؤسّسات الإداريّة
الإسم و الآثار
أجمع الباحثون على ردّ اسم تحوم إلى الساميّة القديمة:TUOMA أي الحدّ و الفاصل، أو علامة فارقة بين ملك و آخر أو بين قرية و أخرى. و إنّنا نعتقد بأنّها اتّخذت اسمها من موقعها الذي كان يفصل بين مملكتي جبيل و البترون كما هو حاله اليوم بين القضاءين اللذين يحملان الإسمين نفسهما.
أبرز آثار تحوم المكتشفة العديد من الآبار المحفورة في الصخر، و نواويس حجريّة محفورة في الصخر أيضا يعتقد أنّها كانت من مدافن مدينة البترون الفينيقيّة، إلّا أنّه لم تجر أيّة أعمال تنقيب عن آثارها.
عائلاتها
موارنة: أبو صعب- أبي صعب- صعب. أبي حنّا. أبي ضاهر. أيّوب.
التحومي. الحدّاد. زغيب. سلّوم. طنّوس. عبّود. عقل. عون. غنيمة. فارس.
فرج. فغالي. يوسف.
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة و التربويّة
كنائسها رعائيّة مارونيّة و هي: كنيسة مار إسطفان، بنيت أوائل القرن الثامن عشر، و رممّتها لجنة الوقف ١٩٩٢؛ كنيسة مار يوحنّا المعمدان؛ كنيسة مار يوسف؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة.
المؤسّسات الإداريّة
مجلس اختياريّ من خمسة أعضاء و مختار يضمّ معها قرية راشانا، و بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء جرجس حنّا عون مختارا. محكمة و مخفر البترون.