موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٨١ - الحلوة أنظر المنصف
محترفات الرسم متمرّسا على العري و تفاصيل الجسد الذي اهتمّ برسمه، رسم في تلك الحقبة لوحة" العذراء مريم أم السبعة آلام" و" المسيح في بستان الزيتون" و قدّمهما لراهبات المحبّة، عاد إلى لبنان ١٩١١، من أقدم منحوتاته تمثال مار الياس في عبرين و عدد من حوريات البحر ١٩١٣، عاد إلى روما بعد نفي والده ١٩١٦ و راح يجاهر بموقفه الرافض للانتداب الفرنسي، رافق فيصل بن حسين بين روما و باريس حتى إعلان فيصل ملكا على العراق ١٩٢١، كان النحات الوحيد المشارك في معرض الفنون في السرايا الصغير في ساحة النجمة ببيروت ١٩٢١، نحت تمثال الشهداء الأول الذي وضع في ساحة الشهداء ببيروت، قضى زمنا في" تخشيبة" في حديقة الشاعر شارل القرم فحوّلها إلى محترف عمل فيه حتى منتصف القرن العشرين، انتقل إلى قرية عورا القريبة من حلتا معتزلا مترسّلا للنحت حتّى أقعده المرض ١٩٥٨، له لوحات و منحوتات معروضة في متحف جبران في بشرّي؛ لاون الحويّك: رئيس كاريتاس سابقا؛ الياس لاون الحويّك (١٩٠٤- ١٩٨٧):
صحافي و أديب و فنّان تشكيلي و شاعر زجلي، أسّس جريدة" السفير" ١٩٥١ وحيدا و كتب باسم" إبن برايا"، ساهم في تأسيس" الإتّحاد اللبناني" في فرنسا ١٩٥٠، منقّح" الموسوعة العربيّة الميسّرة".
الحلوة أنظر: المنصف