موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢٣١ - البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة
و سمّيّت بالخلوة لأنّها أكثر ما تكون في خلوة أي في عزلة بعيدة عن باقي البيوت للاختلاء فيها للعبادة. و هي كناية عن غرف على كثير من البساطة و التقشّف. و حقيقة الأمر أنّ اسم هذه القرية مشتقّ من الخلوة التي بناها دروز بلدة الكفير في القرون السابقة و لا نعلم تاريخ بنائها.
تحتضن البلدة مزار النبيّ شيت أقدم الأماكن التاريخيّة. ثمّ هنالك العديد من النواويس و الكهوف و الأبراج الأثريّة عند أقدام هضاب جبل الشيخ و منها على سبيل المثال برج عزرون و برج الخلالي و هي كناية عن بقايا أبراج أو معابد أو قصور أثريّة تتناثر حجارتها الضخمة هنا و هناك.
عائلاتها
موحّدون دروز: أبو إبراهيم. أبو سعد. أبو صالحة. أبو فاعور. سليم. عامر.
عبد الكريم. عمّار. كريدي.
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة
خلوات الكفير؛ مزار النبيّ شيت.
المؤسّسات الإداريّة
مجلس اختياريّ و ثلاثة مخاتير، و بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مختارا كلّ من حسين نجيب عامر، فرحان أبو فاعور، و أسعد أبو إبراهيم مخاتير.
البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الاقتصاديّة
أنجز مجلس الجنوب في الخلوات عام ١٩٩٧ بئرا ارتوازيّة و أقنية لتصريف مياه المطر؛ الكهرباء من الليطاني؛ بريد الكفير؛ بضعة محالّ و حوانيت.