موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٤١ - من حصرون
هو و أخوه جمال الدين يوسف فمات الإثنان؛ الشدياق رعد بن خاطر: هرب من حصرون الى مزرعة بيت قصاص في جبّة المنيطرة لينجو بحياته، و بقي فيها حتّى العام ١٦٥٠ إذ انتقل بعياله إلى عشقوت و توطنها و نشأت منه فيها عائلات الشدياق و مسعد و ثابت و فهد؛ المطران يوحنّا حوشب الحصروني (ت ١٦٣٢): هو ابن الشدياق حاتم الحوشبي، رقاه إلى الدرجة الأسقفيّة البطريرك الرزي ١٦٠٣ و جعله معاونا له في تدبير شؤون دير قنّوبين، درس العلوم العالية في روما، ثم دخل رهبانيّة القدّيس عبد الأحد و ترجم جزءا من كتب القدّيس توما الأكويني إلى العربيّة مع العلامة الصهيوني، و له في مكتبة المدرسة المارونيّة في روما بعض الترجمات المحفوظة، و في سنة ١٦٠٦ أرسله البطريرك الرزّي سفيرا إلى روما لدى البابا بولس الخامس، و عند رجوعه إلى وطنه أصحبه هذا البابا بكتاب أثنى فيه على الموارنة و بحلل كهنوتيّة و هدايا و بتعليمات صريحة تقضي باتّباع التقويم الغريغوري، تمكّن من التغلّب على صعوبات جمّة واجهت اعتماد هذا التقويم و ذلك بفضل فصاحته و قوّة حجّته، توفي في روما؛ الشدياق الياس الحصروني: من أقدم الرسّامين اللبنانيّين، من رسومه لوحات كنيسة مار عبدا في بكفيّا التي دشنت ١٥٨٧ بطلب من المطران أنطون الجميّل؛ الراهب أنطون الحصروني (م):
أرسله البطريرك موسى العكاري ليستحصل من السلطان سليمان على مرسوم يقضي بألّا يعارض أحد النصارى في دينهم و لا بزواجهم و بألّا يعارض أحد البطريرك في دير قنوبين بأمور البطريركيّة؛ ابراهيم الحصروني (م): جاء أنّه نسيب الخوري موسى الحصروني، بنى محبسة مار أليشاع في الوادي المقدّس؛ فريد سليم الحكيم: رئيس سابق لبلديّة حصرون، من مؤسّسي جمعيّة ترويج الاصطياف و رئيس سابق لها؛ كارلوس بطرس الحكيم: من مؤسّسي جمعيّة ترويج الاصطياف؛ إسطفان الحكيم: رئيس سابق