موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٣٦ - المؤسّسات التربويّة
حصرون و الجوار على أرض وهبها الوقف، لذلك لا تزال تعرف إلى اليوم بالمستشفى، و قد أشرف على تنفيذ إنشائها الخور اسقف بطرس فرح السمعاني. تسلّمها الآباء اللعازاريّون لمدّة ثلاثين سنة، ثمّ حوّلها الدكتور إميل فرح إلى مدرسة ثانويّة و ترأس إدارتها ١٩٧٥، و منذ ١٩٨٤ تسلّمت الرهبانيّة الأنطونيّة إدارتها و لا تزال ملكيّتها لوقف حصرون. و تحقّق هذه المدرسة نتائج تربويّة ملحوظة بفضل سهر الإدارة و الطاقم التعليميّ فيها على جعلها مدرسة نموذجيّة. و في العام ١٩٨٧ دشّنت فيها قاعة محاضرات بدعم برنامج الحكومة اليابانيّة للمشاريع الأهليّة في العالم.
المدرسة الرّسميّة المختلطة: كانت بداياتها على يد الخوري يوسف عبّود، ثمّ جرى تطويرها على يد الخوراسقف بطرس فرح السمعاني بمعاونة الخور اسقف أنطون عبّود و الأستاذ يعقوب فيّاض. تنقّلت بين عدّة أبنية حتى استقرّت في البناء الحالي الواقع في وسط البلدة بعد مغادرة راهبات العائلة المقدّسة له ١٩٦٥، و قد بدأت هذه المدرسة للصبيان قبل أن تحوّل إلى مختلطة. ملكيّة البناء تعود إلى وقف حصرون، و قد تبرّع بتشييد الطبقة الأولى منه السيّد سركيس هيكل عوّاد، و تبرّعت جمعيّة الاتّحاد الحصروني في وندزر- كندا ببناء الطبقة الثانية.
مدرسة حصرون المهنيّة العالية: تضمّ مختلف الفروع المهنيّة، أسّست ١٩٨٢ في منزل كان شيّده منصور بك قرمط أصبح اليوم ملكا لمؤسّسها السيّد مرشد بو ناصيف. مديرها اليوم الأستاذ ميشال رزق جبّور.
دير الآباء اللعازريّين: دير رحب هو قيد الإنشاء على أرض موقوفة من قبل السيدة تيريز عبّود فيّاض.