موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٥١ - المؤسّسات الإداريّة
و الكهف، و المكان المحلّل أي ضدّ المقدّس فهو ليس بحرم للآلهة بل مشاع للناس. و كما هو معلوم فإنّ حصنا كبيرا ما زال موجودا فيها، يعود إلى ما قبل القرن الثاني عشر، و هو عبارة عن قلعة تسمّى" قلعة دوبية" التي يعتقد أنّها صليبيّة تمّ بناؤها على بقايا آثار رومانيّة قديمة. إضافة إلى أنّ في حولا بقايا معالم أثريّة تحوي العديد من القطع الأثريّة و منها أعمدة رومانيّة و فخّاريّات و قطع من الزجاج الملوّن.
عائلاتها
شيعة: إبراهيم. أيّوب. جواد. حجازي (أيّوب) حجازي (بزّون) حسين.
حمّود. خلف. دغمان. ذياب. رزق. سليم. سليمان. شحيمي. شريم. طاهر.
عبّاس. عبّود. علي حسين. عوض. غنوى. فارس. فاروق. الفاعور.
فوعاني. قاسم. قطيش. مرتضى. مزرعاني. مصطفى. نصر اللّه. ياسين.
يعقوب.
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة
مسجد و حسينيّة؛ رسميّة تكميليّة مختلطة؛ جمعيّة خيريّة لبلدة حولا؛ رابطة إنماء حولا.
المؤسّسات الإداريّة
مجلس اختياريّ و مجلس بلدي أنشئ ١٩٦١، لم تجر الانتخابات في دورة ١٩٩٨ بسبب وقوعها تحت الاحتلال، بل جرت بعد التحرير في دورة خاصة صيف ٢٠٠١ فجاء مختارا كلّ من: سلمان عبد الله مصطفى، عبد الكريم أحمد غنوى، و حيدر محمّد قطيش؛ و جاء مجلس بلديّ قوامه: رفيق خليل