عثمان بن مظعون - الحسّون، فارس - الصفحة ٤٥ - وفاته

رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): ابكين، وإيّاكنّ ونعيق الشيطان، ثم قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): إنّه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان[١].

ومع ما كان عليه عثمان بن مظعون من عظيم الدرجة والسبق إلى الاِيمان، فقد سمع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) امرأة تقول:

هنيئاً لك أبا السائب الجنة، أو: أذهب عنك أبا السائب ! شهادتي عليك لقد أكرمك الله، أو طِبْ أبا السائب ! نفساً إنّك في الجنة.

فقال لها رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): وما يدريك، أو ما علمك بذلك ؟

فقالت: يا رسول الله ! أبو السائب، أو كان يا رسول الله ! يصوم النهار ويصلّي الليل، أو فارسك وصاحبك، أو: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فمن.


[١] سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٦ ـ ١٥٧ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٨ ـ ٣٩٩ ـ مجمع الزوائد، ٣:١٧ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٥ ـ ١٠٥٦ ـ مسند أحمد، ١: ٢٣٧ ـ الطبقات، ٣: ١٩٠ ـ مسند أبي داود الطيالسي: ٣٥١.