عثمان بن مظعون - الحسّون، فارس - الصفحة ٥١ - وفاته
بسط عليه ثوب[١].
وروي أيضاً أنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) رشّ قبر عثمان بن مظعون بالماء بعد أن سوّى عليه التراب[٢].
وقيل: إنّ أول مَن تبعه إبراهيم ابن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فلمّا توفي قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): الحق بسلفنا (بسلفك) الصالح عثمان بن مظعون، ودفن ابراهيم إلى جنب عثمان[٣].
ولمّا ماتت ابنة لرسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): اِلحقي بسلفنا الخيّر (الصالح) عثمان بن مظعون وأصحابه[٤].
وكان إذا مات ميّت قال النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم): قدموه على فرطنا، نعم الفرط لاَمّتي عثمان بن مظعون، فيدفن عند عثمان بن مظعون[٥]ِ.
ولمّا توفي عثمان بن مظعون قالت زوجته:
[١] دعائم الاسلام، ١: ٢٣٨ ـ وعنه في البحار، ٨٢: ٢١.
[٢] دعائم الاسلام، ١: ٢٣٩ ـ وعنه في البحار، ٨٢: ٢٢.
[٣] الاستيعاب، ٣: ١٠٥٣ ـ أسد الغابة، ٣: ٦٠٠ ـ مجمع الزوائد، ٩: ٣٠٢ ـ الاِصابة، ٢: ٤٦٤ ـ شذرات الذهب، ١: ٩ ـ الكافي، ٣: ٢٦٣، الحديث ٤٥ ـ مسند أحمد، ١: ٢٣٧ ـ تنقيح المقال، ٢: ٢٤٩ وفيه: ألحقك الله بخلفك الصالح عثمان بن مظعون.
[٤] أسد الغابة، ٣: ٦٠٠ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٣ ـ مجمع الزوائد، ٩: ٣٠٢ ـ سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٦ ـ ١٥٧ و ١٦٠ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ الكافي، ٣: ٢٤١، الحديث ١٨ ـ الطبقات، ٣: ١٩٠ ـ تنقيح المقال، ٢: ٢٤٩.
[٥] مجمع الزوائد، ٩: ٣٠٢ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٧ ـ المستدرك، ٣: ١٩٠.