عثمان بن مظعون - الحسّون، فارس - الصفحة ٥

عرفتكم، ولكنّكم أحدثتم بعدي ورجعتم القهقرى[١].

وقوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لشهداء أحد: هؤلاء أشهد عليهم، فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله إخوانهم، أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا ؟! فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): بلى، ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي !!![٢]

فالشيعة تقتدي بالصحابة الصلحاء المتّقين، الذين آمنوا بالله ورسوله وماتوا وهم على يقين مما هم عليه، كعثمان بن مظعون الذي عقدنا لاَجله هذه الرسالة الوجيزة، حتّى


[١] المستدرك، ٤: ٧٤ ـ ٧٥، وقال بعد ذكره للحديث: هذا حديث صحيح الاِسناد ولم يخرجاه.

[٢] الموطّأ، ٢: ٤٦٢، كتاب الجهاد، الحديث ٣٢.