عثمان بن مظعون
(١)
اسمه ونسبه وصفته
٦ ص
(٢)
ولادته
٧ ص
(٣)
تحريمه الخمر في الجاهليّة
٨ ص
(٤)
التسمية بعثمان
١٠ ص
(٥)
اُسرته
١١ ص
(٦)
إسلامه
١٢ ص
(٧)
الآيات النازلة في عثمان
١٤ ص
(٨)
وصف أمير المؤمنين لعثمان
١٩ ص
(٩)
تعذيب قريش لعثمان وهجرته وزهده
٢١ ص
(١٠)
عثمان والرواية
٣٢ ص
(١١)
الرهبانية والسياحة والتبتّل
٣٦ ص
(١٢)
شعره
٤١ ص
(١٣)
وفاته
٤٢ ص
(١٤)
المراجع
٥٣ ص
عثمان بن مظعون - الحسّون، فارس - الصفحة ٤٨ - وفاته
كراهية جزم الاِنسان بأنه من أهل الجنة.
وروي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنه قال: لمّا مُرّ بجنازة عثمان بن مظعون: ذهبت ولم تلبّس منها بشيء[١].
وروي أنه لمّا رفع عثمان على السرير قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم): طوباك (طوبى لك) يا عثمان، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها[٢].
وتحدّث أم العلاء : بأنها رأت في المنام لعثمان عيناً تجري، فأخبرت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فقال: ذلك عمله[٣].
وحظي عثمان بن مظعون بصلاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
[١] الموطّأ، ١: ٢٤٢ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٦.
[٢] المنتظم، ٣: ١٩١ ـ ربيع الاَبرار، ٤: ١٨٧ ـ كنز العمال، ١٣: ٥٢٥.
[٣] أسد الغابة، ٣: ٦٠١ ـ سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٩ ـ ١٦٠ ـ التاريخ الصغير،١:٤٦ ـ ٤٧ـ حلية الاَولياء، ١: ١٠٤ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ صحيح البخاري، ٣: ١٦٤ و ٨: ٧٤.