عثمان بن مظعون
(١)
اسمه ونسبه وصفته
٦ ص
(٢)
ولادته
٧ ص
(٣)
تحريمه الخمر في الجاهليّة
٨ ص
(٤)
التسمية بعثمان
١٠ ص
(٥)
اُسرته
١١ ص
(٦)
إسلامه
١٢ ص
(٧)
الآيات النازلة في عثمان
١٤ ص
(٨)
وصف أمير المؤمنين لعثمان
١٩ ص
(٩)
تعذيب قريش لعثمان وهجرته وزهده
٢١ ص
(١٠)
عثمان والرواية
٣٢ ص
(١١)
الرهبانية والسياحة والتبتّل
٣٦ ص
(١٢)
شعره
٤١ ص
(١٣)
وفاته
٤٢ ص
(١٤)
المراجع
٥٣ ص
عثمان بن مظعون - الحسّون، فارس - الصفحة ٤٧ - وفاته
المرأة التي قالت هذا القول لرسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فبعضها ذكرت أنها زوجته أم السائب، وفي بعضها أنها أم العلاء الاَنصارية، وفي بعضها أنها أم خارجة بن زيد، وفي بعضها أنها عجوز.
وكذلك اختلفت المصادر في كيفية وقوعها، ففي بعضها أنها قالت هذا القول وراء جنازته، وفي بعضها أنها قالت هذا القول لمّا وضع في قبره، وفي بعضها لمّا قبر، وفي بعضها غير هذا.
وعلى كلّ حال فإن ما قاله رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لم يكن نقصاً في درجة عثمان بن مظعون، أو تشكيكاً فيه، لاَنه قرنه بنفسه، ووصفه بصفات المتقين، ولكن كان قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) تعليماً لنا، بأنّ الاِنسان مهما كثرت عبادته واتقي لابدّ من أن يبقى بين الخوف والرجاء، ولا يجزم بأنه من أهل الجنة ومن عباد الله المقرّبين، ويدلّ على