رسالة طرق حديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٨١ - له طرق

شريك وقد تقدّم بأسانيد قوية، عن النبي (صلّى الله عليه وسلّم).

وداود بن يزيد عن أبيه، قد حسّن له الترمذي غير حديث، وما هو بالقويّ.

(٨٤) ـ ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا اصبغ بن الفرج، ثنا عليّ بن عابس، عن داود بن يزيد، عن أبيه قال :

قدم علينا معاوية، فنزل النخيلة، فدخل أبو هريرة المسجد بالكوفة، فكان يقصّ على الناس ويذكّرهم ! فقام إليه شابّ فقال : يا أبا هريرة نشدتك بالله أنت سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول لعليّ : من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ قال : اللّهم نعم.

علي هذا ضعيف من قبل حفظه.

(٨٥) ـ ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا عكرمة بن ابراهيم، حدّثني إدريس بن


    ٨٤ ـ علي بن عابس الاسدي من رجال الترمذي، وقد تابعه شريك وغيره.

والذي يبدو أن معاوية كان قد أتى الكوفة وبعث جهاز إعلامه شيخ المضيرة يقوم في مسجد الكوفة يمجّده ويثني عليه ويحرّض الناس على إكرامه وتبجيله، ولعله نال من أمير المؤمنين عليه السّلام ايضاً حسب الاوامر الصادرة مما أثار حفيظة هذا الشاب، فقام إليه وجابهه بهذا الحجاج فأفحمه، وإلاّ فمجرد القصص والتذكير لا ينتهي إلى مثل هذا، لكن التاريخ يقصّ علينا الوقائع بصيغة محوّرة ممسوخة بحيث لا يشوه سمعة الحكّام ولا يضرّ بمصالحهم.

٨٥ ـ أخرجه الطبراني في الاوسط ١١١٥، عن أحمد بن عبدالرحمان الحراني، عن النفيلي بهذا الاسناد وبلفظ : عن أبي هريرة أنّه سمع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه.

وأخرجه البزّار بإسناده، عن منصور بن أبي الاسود، عن داود وإدريس، عن أبيهما، عن أبي هريرة.

ح ووجدت في كتابي : عن محمّد بن مسكين، عن عبدالله بن يوسف، ثنا عكرمة ابن ابراهيم، عن إدريس، عن أبيه، عن أبي هريرة. (كشف الاستار ٢٥٣٢).

وأخرجه الطبري عن الاخوين قال ابن كثير ٥/٢١٣، ورواه ابن جرير أيضاً من حديث إدريس وداود، عن أبيهما، عن أبي هريرة فذكره.

وأخرجه المبارك بن عبدالجبار في الطيوريّات ج٩ ق١٦٠ ب بإسناده، عن أبي إدريس الاودي، عن أخيه داود بن يزيد، عن أبيهما...