رسالة طرق حديث
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
طرق حديث من كنت مولاه
٧ ص
(٤)
١٢ ص
(٥)
ما صحّت عنه
١٢ ص
(٦)
١٤ ص
(٧)
لم يصحّ عنه
١٤ ص
(٨)
١٧ ص
(٩)
متواتر عنـه
١٧ ص
(١٠)
٥٣ ص
(١١)
لم يصح عنه !
٥٣ ص
(١٢)
٥٥ ص
(١٣)
صـحّ عنــه
٥٥ ص
(١٤)
٦٤ ص
(١٥)
لم يصح
٦٤ ص
(١٦)
٦٥ ص
(١٧)
ما صح عنه
٦٥ ص
(١٨)
٦٥ ص
(١٩)
ثابت عنه
٦٥ ص
(٢٠)
٧٥ ص
(٢١)
صح عنه
٧٥ ص
(٢٢)
٧٨ ص
(٢٣)
له طرق
٧٨ ص
(٢٤)
٨٤ ص
(٢٥)
إسناده حسن
٨٤ ص
(٢٦)
٨٦ ص
(٢٧)
إسناده جيّد
٨٦ ص
(٢٨)
٨٧ ص
(٢٩)
في سنده ضعيف
٨٧ ص
(٣٠)
٨٨ ص
(٣١)
إسناده حسن
٨٨ ص
(٣٢)
٩١ ص
(٣٣)
لم يصح عنه
٩١ ص
(٣٤)
٩١ ص
(٣٥)
ما صح عنه
٩١ ص
(٣٦)
٩٢ ص
(٣٧)
صح عنه
٩٢ ص
(٣٨)
٩٣ ص
(٣٩)
ما صح «عنه»
٩٣ ص
(٤٠)
٩٤ ص
(٤١)
٩٧ ص
(٤٢)
ما صحّ عنه
٩٧ ص
(٤٣)
٩٨ ص
(٤٤)
لم يصحّ «عنـه»
٩٨ ص
(٤٥)
٩٩ ص
(٤٦)
لم يصحّ
٩٩ ص
(٤٧)
٩٩ ص
(٤٨)
ليس بصحيح
٩٩ ص
(٤٩)
١٠٠ ص
(٥٠)
لم يصح
١٠٠ ص
(٥١)
١٠٠ ص
(٥٢)
١٠١ ص
(٥٣)
١٠١ ص
(٥٤)
١٠٢ ص
(٥٥)
١٠٢ ص
(٥٦)
١٠٣ ص
(٥٧)
١٠٤ ص
(٥٨)
١٠٤ ص
(٥٩)
١٠٥ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
رسالة طرق حديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦١ - صـحّ عنــه
(٥٥) ـ وعن يعقوب بن جعفر بن كثير بن أبي كثير، عن مهاجر بن مسمار
٥٥ ـ أخرجه النسائي في السنن الكبرى وفي خصائص عليّ عليه السّلام ٩٦، عن زكريا بن يحيى، عن محمّد بن يحيى، عن يعقوب... ولفظه :
كنّا مع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) بطريق مكة وهو موجه إليها، فلمّا بلغ غدير خمّ وقّف الناس ثم ردّ من مضى، ولحقه من تخلّف عنه، فلمّا اجتمع الناس إليه قال :
أيها الناس، هل بلّغت ؟ قالوا : نعم، قال : اللّهم اشهد ـ ثلاث مرّات يقولها ـ ثم أخذ بيد عليّ فأقامه، ثم قال : من كان الله ورسوله وليّه فهذا وليّه، اللّهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.
ورواه ابن جرير الطبري وعنه ابن كثير ٥/٢١٢ وفيه : وقف حتى لحقه من بعده وأمر بردّ من كان تقدّم فخطبهم...