رسالة طرق حديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢ - متواتر عنـه

متصلاً.

(٣٥) ـ ثنا الحسن بن عطيّة، ثنا يحيى بن سلمة بن كهيل «عن أبيه»، عن حبة العرني عن أبي قدامة قال : نشد عليّ الناس بالرحبة، فقام بضعة عشر رجلاً فشهدوا أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

٣٦ ـ ثنا يحيى ـ متروك الحديث ـ عن عميرة، وعميرة قال يحيى القطان : لا يعتمد عليه، وذكره ابن حبّان في الثقات.

وهذا أخرجه النسائي في مسند عليّ، وفي خصائصه.

(٣٧) ـ ثنا ابن جرير في كتاب غدير خمّ، حدّثني عيسى بن عبدالرحمن


    ٣٥ ـ وأخرجه الدولابي في الكنى والاسماء ٢/٨٨، عن الحسن بن علي بن عفّان العامري، عن الحسن بن عطيّة...

٣٧ ـ أخرجه ابن عبد البرّ في الاستيعاب في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ص١٠٩٨، عن عبدالوارث، عن قاسم عن أحمد بن زهير، قال : حدّثنا عمرو بن حمّاد... عن أبي الطفيل قال : لمّا احتضر عمر جعلها شورى بين عليّ وعثمان وطلحة والزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد ! فقال لهم عليّ : أنشدكم الله هل فيكم أحد آخى رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) بينه وبينه اذ آخى بين المسلمين غيري ؟ قالوا : اللّهم لا. فأسقط منه حديث الغدير، لكنّه قال بعد سطور : «و روى بريدة وأبوهريرة و جابر و البرّاء بن عازب و زيد بن أرقم كلّ واحد منهم عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم أنّه قال يوم غدير خمّ : من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. وبعضهم لايزيد على «من كنت مولاه فعليّ مولاه».

وأخرجه الحافظ ابن عقدة : حدّثنا عليّ بن محمّد بن حبيبة الكندي، قال : حدّثنا حسن بن حسين، حدّثنا أبو غيلان سعد بن طالب الشيباني، عن أبي إسحاق، عن أبي الطفيل.

وأخرجه شيخ الطائفة الطوسي في أماليه ١/٣٤٢ عن ابن الصلت الاهوازي عن ابن عقدة.

وأخرج ابن عقدة ايضاً عن جعفر بن محمّد بن سعيد الاحمسي، ثنا نصر ـ هو ابن مزاحم ـ ثنا الحكم بن مسكين، ثنا أبو الجارود وأبو طارق، عن عامر بن واثلة.

وأبو ساسان وأبو حمزة عن أبي إسحاق السبيعي عن عامر بن واثلة.

أخرجه القاضي أبو عبدالله الحسين بن هارون الضبي المتوفى ٣٩٨ في أماليه في المجلس ٦١ الورقة ١٤٠ وابن المغازلي ١٥٥ كلاهما عن ابن عقدة.

وأخرجه من أصحابنا رئيس المحدّثين الشيخ الصدوق ابن بابويه في كتاب الخصال بإسناده عن الحكم بن مسكين.

وأخرجه الدارقطني، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريّا بن شيبان، عن يعقوب ابن معبد (سعيد) حدّثني مثنّى أبو عبدالله، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، وهبيرة «بن يريم».

وعن العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبدالله الاسدي وعامر ابن واثلة قالوا... وأخرجه الحافظ ابن عساكر ١١٤٠ من طريق الدارقطني.

وأخرجه الحاكم النيسابوري في كتاب حديث الطير : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد ابن أبي دارم، قال حدّثنا منذر بن محمّد من منذر قال حدّثني عمّي، قال حدّثني أبي، عن أبان بن تغلب، عن عامر بن واثلة، قال كنت على الباب يوم الشورى.

وأخرجه الگنجي في كفاية الطالب ص٣٨٦ من طريق الحاكم.

وأخرجه ابن مردويه في كتاب مناقب عليّ، عن ابن أبي دارم بهذا الاسناد.

وأخرجه يوسف بن حاتم الشامي في كتابه الدر النظيم بإسناده، عن ابن مردويه.

وأخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء ١/٢١١ عن محمّد بن أحمد الوراميني، قال : حدّثنا يحيى بن المغيرة الرازي، قال : حدّثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمّد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني قال أبو الطفيل : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الاصوات بينهم...

وأخرجه في ص٢١٢ ايضاً : حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن حميد قال حدّثنا زافر، حدّثنا الحارث بن محمّد، عن أبي الطفيل، وهذا عمل محمّد بن حميد أسقط الرجلُ أراد أن يجوّد الحديث ! والصواب ما قاله يحيى بن المغيرة، ويحيى بن المغيرة ثقة.

وأخرجهما الحافظ ابن عساكر بإسناده عن العقيلي ١١٤١ و١١٤٢.

أقول : ولم لا يجوّز العقيلي أنّ كلمة «عن رجل» زادها بعضهم ليشوّه السند ! فهذا ابن مردويه أخرج هذا الحديث، عن سليمان بن محمّد بن أحمد، حدّثني يعلى بن سعد الرازي، حدّثني محمّد بن حميد... وليس فيه عن رجل.

وأخرجه الخطيب الخوارزمي في كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام ص٢٢٢ بسندين، عن ابن مروديه.

ورواه شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي في أماليه ٢/١٥٩ بإسناده، عن أبي ذرّ.

ورواه ايضاً في أماليه ٢/١٦٦، عن جماعة، عن أبي المفضل «الشيباني»، عن أربعة من مشايخه سمّاهم، رابعهم ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا الازدي الصوفي قال حدّثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة القنّاد... (بالاسناد الموجود في المتن)... قال ابو الطفيل فلمّا اجتمعوا أجلسوني على الباب اردّ عنهم الناس فقال علي عليه السّلام...

وروى شيخ الطائفة (رحمه الله) ايضاً في أماليه ٢/١٦٨ حديث المناشدة يوم الشورى بإسناده، عن أبي رافع مولى رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم).

ورواه شيخ الطائفة قدّس الله نفسه ايضاً في أماليه ٢/١٦٩ بإسناده، عن أبي الاسود الدؤلي... قال أبو الاسود : فكنت على الباب أنا ونفر معي، حاجتهم أن يسمعوا الحوار الذي يجري بينهم...