رسالة طرق حديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٨ - ثابت عنه

ميمون، عن زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ألستم تعلمون «أنّي» أولى بكم بكل مؤمن ومؤمنة من نفسه ؟ فأي من كنت مولاه فهذا مولاه، وأخذ بيد عليّ.

زاد شعبة، عن ميمون قال : فحدّثني بعض القوم، عن زيد أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) قال : اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه.

هذا حديث حسن.

(٦٧) ـ رواه ابو عوانة، عن مغيرة، عن أبي عبيدة، عن ميمون أبي عبدالله


    ٦٧ ـ أخرجه أحمد في المسند ٤/٣٧٢ وفي فضائل الصحابة ١٠١٧ وفي مناقب عليّ ١٣٩، عن عفّان، عن أبي عوانة.

وأورده المؤلف في تاريخ الاسلام ٢/١٩٥ طبعة القدسي وص٦٢٩ طبعة دار الكتاب العربي وقال : هذا حديث صحيح.

وأخرجه البزّار في مسنده ق١١٧ ب عن إبراهيم بن هاني، عن عفّان... كشف الاستار ٢٥٣٧ ولفظه : نزلنا مع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) بواد يقال له وادي خمّ، فأذن بالصلاة فصلى بهجير ثم خطبنا وظلل على رسول الله بثوب على شجرة من الشمس فقال : ألستم تعلمون أو تشهدون أنّي أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا : بلى قال : فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه.

ثم قال البزار : قلت : روى الترمذي «٣٧١٣» من هذا كله : من كنت مولاه فعليّ مولاه !

وأورده ابن حجر في زوائد مسند البزّار ص٢٦٥ وقال : روى الترمذي بعضه !

وأخرجه الطبراني في الكبير ٥٠٩٢ عن زكريا بن حمدويه، عن عفان.