رسالة طرق حديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٠ - متواتر عنـه

لقيط، عن رياح بن الحارث قال : جاء رهط الى عليّ في الرَحبة فقالوا : السلام عليك يا مولانا !

قال : كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول يوم غدير خمّ : من كنت مولاه فإنّ هذا مولاه.

قال رياح : فلمّا مضوا سألت من هؤلاء ؟ قيل : نفر من الانصار، فيهم أبو أيوب الانصاري.

(٤٤) ـ تابعه أبو أحمد الزبيري عن حنش، ورياح لا أعرفه !.


    ٤٤ ـ أحمد في المسند ٥/٤١٩ : ثنا أبو أحمد «الزبيري»، ثنا حنش، عن رياح بن الحارث قال : رأيت قوماً من الانصار قدموا على عليّ في الرحبة، فقال : من القوم ؟ قالوا : مواليك يا أمير المؤمنين. فذكر معناه.

أبو أحمد الزبيري محمّد بن عبدالله بن الزبير الكوفي المتوفى سنة ٢٠٣ من شيوخ ومن رجال الصحاح الستة كلّها، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ٩/٥٢٩ والمصادر المذكورة في تعليقه.

وقول المؤلف هنا ورياح لا أعرفه ! فقد عرفه في المشتبه ص٣٠٢ قال : رَباح، عدة، وبياء وكسر رياح بن الحارث عن سعيد بن زيد وعلي.

وعرفه في تاريخ الاسلام ٣/٢٤٨ طبعة القدسي وفي الكاشف ووثّقه في ١/٣١٤ : دس ق أي ـ من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجة ـ : رياح بن الحارث أبو المثنّى النخعي، عن ابن مسعود وعمّار، وعنه حرملة بن قيس وأبو حمزة الضبعي ثقة انتهى.

وعرفه المؤلف ايضاً في تذهيب التهذيب كما في خلاصته ١/٣٢٩، ووثّقه العجلي وابن حبّان في ثقاتهما وترجم له المزيّ في تهذيب الكمال ٩/٢٥٦ فراجعه وراجع المصادر المدرجة في تعليقه.