رسالة طرق حديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٦ - متواتر عنـه

(٢٨) ـ أنبأونا عن عبدالواحد بن القاسم الصيدلاني، ومسعود بن


    ٢٨ ـ الحافظ الطبراني في المعجم الصغير ١/١٤ في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن كيسان الثقفي هذا، وفي المعجم الاوسط ٢٢٧٥ ولفظه يختلف قليلاً.

وأخرجه الحافظ أبو نعيم الاصفهاني في ذكر أخبار إصبهان ١/١٠٧ وفي حلية الاولياء ٥/٢٦ عن شيخه الطبراني بهذا الاسناد، ولفظه : قال : شهدت عليّاً على المنبر ناشداً أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ـ وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر وعليّ على المنبر وحول المنبر إثنا عشر رجلاً، هؤلاء منهم ـ فقال عليّ : نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ؟

فقاموا كلّهم فقالوا : اللّهم نعم، وقعد رجل ! فقال : ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت ! فقال : اللّهم ان كان كاذباً فاضربه ببلاء حسن.

قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة !

ثم قال أبو نعيم : ورواه ابن عائشة عن إسماعيل مثله، ورواه الاجلح وهانئ بن أيّوب عن طلحة مختصراً.

أقول : وهذا هو أنس بن مالك ابتلى بالبرص، لا كبر ولا نسي لانّه كان عند الهجرة ابن عشر سنين فيكون عند المناشدة لو فرضناها كانت في سنة الاربعين، ابن خمسين سنة، وقد سبق منه الكذب والخيانة على عهد رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) في حديث الطير !

وأظنّه كان يهاب معاوية على مصالحه وهو بالشام ولا يخاف أمير المؤمنين عليه السّلام وهو قائم على رأسه ! وهذا الفارق بين الظلم والعدل والظالم والعادل.

والحديث أخرجه ابن المغازلي ٣٨ من طريق الطبراني وابن عساكر ٥١٤ عن أبي علي الحدّاد وأبي مسعود الاصبهاني عن أبي نعيم. وأورده ابن كثير ٥/٢١١.

واخرجه الحافظ المزي في تهذيب الكمال في ترجمة عميرة بن سعد بعد أن رواه عن خمسة من شيوخه يأتي في تعاليق الرقم ٣١ قال :

وقد وقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا بدرجة وفيه تسمية بعض من شهد :

أخبرنا أبو إسحاق بن الدرجي قال : أنبأنا أبو القاسم عبدالواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني ومسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الجُنداني وأسعد بن سعيد بن روح الصالحاني. ح.

وأخبرنا محمد بن عبد المؤمن وزينب بنت مكي قالا : أنبأنا اسعد بن سعيد بن روح وعائشة بنت معمر بن الفاخر قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني...