أدوار علم الفقه وأطواره - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢ - اتخاذ أهل السنة ٢٦ ذي الحجة عيداً
(الاقتصاد في فقه آل الرسول) ثمّ كتاب (دعائم الإسلام في الحلال و الحرام).
طلب جلال الدين تلقيبه بملك الملوك
و في هذا الدور الخامس سنة ٤٢٩ ه طلب جلال الدين القائم بأمر الله البويهي أن يخاطبه الناس بملك الملوك فقالوا له نستفتي الفقهاء بذلك فأفتى بالجواز أبو الطيب الطري و الصيمري و ابن البيضاوي. و الكرخي و لقب بملك الملوك و امتنع صديقه الفقيه أبو حسن الماوردي و أفتى بالحرمة و لزم بيته خوفاً من القتل و في ذات يوم أرسل عليه و مدحه على تصلبه في ذات الله و عدم فتواه.
إظهار الشعائر الحسينية في هذا الدور
و في هذا الدور سنة ٣٥٢ ه أمر معز الدولة البويهي أن تغلق الدكاكين و أن تظهر الناس الحزن في عاشر محرم على الحسين (عليه السلام) كما أمر بإظهار الزينة في البلد يوم ١٨ ذي الحجة فرحاً بعيد الغدير.
اتخاذ أهل السنة ٢٦ ذي الحجة عيداً
و في مقابل ذلك اتخذ أهل السنة يوم ٢٦ ذي الحجة عيداً لأنه يوم دخول النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و أبي بكر إلى الغار و جعلوا يوم ١٨ محرم يوم حزن لأنه قتل فيه مصعب بن الزبير.