الشيخ الطبرسي إمام المفسرين في القرن السادس
(١)
٥ ص
(٢)
الشيخ الطبرسي مؤلّف التفاسير الثلاثة
٧ ص
(٣)
ولادته
٨ ص
(٤)
مجمع البيان كتاب خالد
٩ ص
(٥)
براعته في الترتيب و التنظيم
١٣ ص
(٦)
الطبرسي و أداؤه لحقّ معاصره
١٤ ص
(٧)
اختبار صحّة ما ادّعاه المؤلّف
١٦ ص
(٨)
نفسيات المؤلّف
٢٢ ص
(٩)
تقديره لكتاب «التبيان»
٢٥ ص
(١٠)
من التبيان إلى الميزان
٢٥ ص
(١١)
فقاهة الإمام الطبرسي
٢٧ ص
(١٢)
آثاره العلمية
٢٩ ص
(١٣)
جامعية مجمع البيان
٢٩ ص
(١٤)
تضلّعه في التاريخ و القصص
٣١ ص
(١٥)
بين إعلام الورى و ربيع الشيعة
٣٣ ص
(١٦)
مشايخه و تلامذته
٣٥ ص
(١٧)
كلمات العلماء في حقّه
٣٧ ص
(١٨)
حديث الجري و التطبيق في «مجمع البيان»
٣٩ ص
(١٩)
وفاته
٤٢ ص
(٢٠)
بيت الطبرسي شجرة طيّبة
٤٢ ص
(٢١)
ما نسب في حقّ الطبرسي من أوهام
٤٤ ص
(٢٢)
1 انّه مات شهيدا
٤٤ ص
(٢٣)
2 انّه قام من القبر حيّا
٤٥ ص
(٢٤)
3 انّه رأى موسى عليه السّلام في منامه
٤٧ ص
(٢٥)
بعض الآراء الكلامية للشيخ الطبرسي
٤٩ ص
(٢٦)
1 الجهاد العلمي جهاد أكبر
٥٠ ص
(٢٧)
2 رفض التقليد في أصول الدين
٥١ ص
(٢٨)
3 ضرورة معرفة اللّه
٥٣ ص
(٢٩)
4 برهان التمانع
٥٥ ص
(٣٠)
السؤال
٥٦ ص
(٣١)
الجواب
٥٧ ص
(٣٢)
5 برهان النظم
٥٩ ص
(٣٣)
6 امتناع رؤية اللّه في الدنيا و الآخرة
٦١ ص
(٣٤)
7 اللّه عادل
٦٣ ص
(٣٥)
8 القرآن محدث
٦٥ ص
(٣٦)
9 الأنبياء أفضل من الملائكة
٦٧ ص
(٣٧)
10 الأنبياء لا يجوز لهم التقية
٦٩ ص
(٣٨)
11 إعجاز القرآن من منظار عدم الاختلاف
٧١ ص
(٣٩)
12 إخبار القرآن بالغيب من وجوه إعجازه
٧٣ ص
(٤٠)
13 النسخ في الشريعة
٧٥ ص
(٤١)
14 نسخ السنّة بالقرآن
٧٦ ص
(٤٢)
15 نسخ القرآن بالسنّة
٧٧ ص
(٤٣)
16 رأيه في التصوير رسما كان أو مجسّما
٧٩ ص
(٤٤)
17 الاتّهام بإنكار علم الغيب
٨٠ ص
(٤٥)
18 ترتيب السور على رؤية الإمام الطبرسي
٨٤ ص
(٤٦)
19 الاستدلال على ما تنفرد به الإمامية
٩٠ ص
(٤٧)
1 الاستدلال على المسح بالقرآن الكريم
٩٠ ص
(٤٨)
تفسير القراءتين على القولين
٩٢ ص
(٤٩)
2 الاستدلال على حلية المتعة بالكتاب
٩٤ ص
(٥٠)
أمّا الأوّل فلوجهين
٩٥ ص
(٥١)
بعض القرائن على أنّ المراد هو عقد المتعة
٩٦ ص
(٥٢)
20 آزر لم يكن والد إبراهيم
٩٨ ص
(٥٣)
فهرس المحتويات
١٠١ ص

الشيخ الطبرسي إمام المفسرين في القرن السادس - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤ - نفسيات المؤلّف

جهدا شاقا في هذا السبيل التهمت منه بضع سنين.

و لمّا غادر موطنه «بروجرد» و ألقى عصا الإقامة في مدينة قم عام ١٣٦٤، عرض أثره هذا على مشايخ الحوزة و علمائهم، و لمّا وقف على أنّه ليس أوّل من تفطن بذلك و التفت إليه، بل سبقه بعض محقّقي علم الرجال كالشيخ محمد الأردبيلي المتوفّى في أوائل القرن الثاني عشر، في كتابه «جامع الرواة» فانّه يختار في ترجمة الرواة جملة من الأسانيد من الكتب الأربعة و غيرها و يستدلّ بها على شيوخ الراوي و تلاميذه و طبقتهم من دون استقصاء، رغب السيّد الاطّلاع على هذا الكتاب المخطوط، و لمّا رجع إليه و وقف على قيمة الكتاب قام بطبعه قبل أن يقوم بنشر كتابه حتّى قدّم له مقدمة ثمينة أشاد فيها بما لهذا الكتاب من المكانة حيث قال:

الامتياز القيم الذي أوجب تقديرنا له، إنّما لكتابه «جامع الرواة» باعتبار ما فيه من جمع رواة الكتب الأربعة و ذكر من رووا منه، و من روى عنهم و تعيين مقدار رواياتهم و رفعه بذلك بعض النقص من كتب الرجال، و انّي حين ما كنت ببروجرد و كنت أراجع-في أثناء أبحاثي لمعرفة أسانيد الروايات-ما صنّفه علماؤنا من الفهارس و الرجال و المشتركات تفطّنت لما تفطّن له هذا الشيخ الجليل و لغيره من النقص في تلك الكتب و لكنّي سلكت في رفعها مسلكا آخر غير ما سلكه. [١]


[١] . جامع الرواة: المقدمة ص ز.