الحجاب في القرآن - مركز الرسول الأعظم(ص) - الصفحة ٢٩

وتعاطي اللذّة البريئة : النظر ، والكلام المتكسّر ، والملامسة ، والأمر الأخير !! واعتبر كلّ دعوة إلى الحشمة والوقار ، والحياء والعفاف والفضيلة والأخلاق .. دعوة رجعيّة تنافي الحرِّيَّة !

فالمرأة إلى أين وصلتْ حالتُها في ظلّ النُظُم الغربيّة ، بعدما كان لها كلّ تجلّة واحترام في ظلّ النُظُم الإسلاميّة ، لنرى كيف انهارت المرأة وانهارت معها الحياة العائليّة ، مِن جرّاء الدساتير الكافرة التي لا تدين بالله واليوم الآخر .

وبعد هذا نسأل حماة الغرب : هل المرأة في ظلّ أنظمتكم أرفه حالاً و أهنأ عيشاً وأكثر سعادة ، أمْ في ظلّ الإسلام ؟

ولقد شهد المنصفون من الأجانب بما للإسلام من فضل على المرأة [٣٩] :

* يقول ( سيديو ) :

والقرآن ـ وهو دستور المسلمين ـ رفع شأن المرأة بدلاً من خفضها ، فقد جعل محمّد حصّة البنت في الميراث تعدل نصف حصّة أخيها ،


[٣٩] انظر : الإسلام بين الإنصاف والجحود .