الحجاب في القرآن - مركز الرسول الأعظم(ص) - الصفحة ٢٨

كما أنّ الطعام والشراب بالنسبة إليها ، كسائر الرجال ، وغير ذلك .

نعم لها بعض الأحكام الخاصّة في بعض هذه الأبواب لأمور خارجة ، مثلاً :

في الإرث لها أقل من حقّ الرجل ؛ لأنّ الرجل هو القائم بالنفقة ، وعليه تَبِعَة المسكن والمَلْبَس ، وليس الطلاق بيدها ، لأنّ حـقّ القيّمومـة للرجل ، وذلك لأنّ إدارة البيت لا بدّ وأنْ توكل إلى واحد ، وحَزْم الرجل أكثر من المرأة ؛ ولذا جُعِلَتْ إليه ، وفي قبال هذا الواجب جُعِلَ حقّ الطلاق ؛ لتكافئ الحقوق والواجبات . وهكذا .. وهكذا ..

قد كانت المرأة في ظلّ الإسلام تعيش آمنة سعيدة مرفّهة ، لها حقوقها ، وعليها واجباتها .. حتّى جاء الغرب فرآها محرومة من حقوقها !! فدافع بكلّ ما أوتي من حول وطول لإرجاع الحقوق إليها !! وجنّد لذلك كلّ عميل وذَنَب بإمكانيّاته المنتفخة .. فشوّقها للذهاب والإيّاب إلى المراقص والملاهي ودور السينما والمسابح والمدارس المختلطة ، كما جعل من حقّها التبرّج والسفور واتّخاذ الأخدان والحضور في الحفلات الساهرة