الحجاب في القرآن - مركز الرسول الأعظم(ص) - الصفحة ٥ - * أوّلاً بقاء المحبّة الزوجيّة
وعندما تعود في الليل إلى الكوخ ، إذا بالزوج ينظر إليها كملاك أو حوريّة ، ويبدي حبّه تجاهها ، لماذا ؟ لأنّه بقي في هذه المرأة الإغراء .
هذا ، ومن المكروهات في الإسلام : ذهاب الزوجين إلى الفراش عاريين ، إذ في هذه الحالة لا تبقى في جسد الزوجة مناطق إغراء مجهولة نهائيّاً [٦] .
إضافةً إلى أنّ الرجل يشعر بأنّ الزوجة المحجّبة تخصّه دون سائر الرجال ، عكس المرأة غير المحجّبة فإنّها لا تختصّ بزوجها ، بل يراها الجميع .
ولهذا السبب نرى : أنّ آباءنا كانوا يتزوّجون ويعيشون سنين طويلة دون أنْ تجري على شفاههم كلمة ( الطلاق ) ، إذ إنّهم كانوا يجدون في زوجاتهم ـ اللاتي كُنَّ يَرْتَدِيْنَ الحجاب ـ الإغراء والجاذبيّة .
[٦] راجع موسوعة الفقه ( ج٦٢ ، ص١٢١ ـ ١٢٢ ) كتاب النكاح ، في مكروهات المقاربة وفيه :
ويكره الجماع وهو عريان .. وفي الحديث عن الصادق (عليه السلام)عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، قال :
( إذا تجامع الرجل والمرأة فلا يتعرّيان ) الحديث . وسائل الشيعة : ج١٤ ، ص٨٤ ، ب٥٨ من أبواب مقدّمات النكاح ، ح٣ .