التشيع والوسطية الإسلامية - أكرم عبد الكريم ذياب - الصفحة ٦٠ - قضية الثورية في الفكر الشيعي
عيسى الى آخر الزمان، ألا يستطيع أن يحفظ الاِمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف؟!
أو إنّ العقلانية ترفض تلك الآيات والاَحاديث أيضاً؟!!
بالاِضافة إلى أنّ العقل لا يرفض قدرة الله عزّ وجلّ بالتحكّم في عمر الاِنسان بأن يطيله أو يقصّره وفقاً للمصلحة المقتضية له، إذ إنّه ليس في دائرة المستحيلات العقلية، لا بل إنّها من الاَُمور الملموسة في حياتنا العملية كـ (شعر الحاجبين).
ثانياً: الاجتهاد الشيعي:
ونتناول في المقام مسألتين:
أ ـ اجتهاد الشيعة في المعاملات:
ولا ينقضي العجب من قول الدكتور أنّ «الشيعة صفر في هذا الميدان [الاجتهاد في المعاملات] لاَنّهم يعلّقون الفكر فيه على الاِمام الغائب»!
إذ إنّ ما كتبه الشيعة في هذا الميدان أكثر من أن يُعدّ أو يحصـى، لا بل إنّك لا تجدّ كتاباً فقهياً إلاّ وهو على قسمين «كتاب العبادات» و«كتاب المعامَلات».
وفي الاَخير يبحث الفقهاء عن: التجارة، الشفعة، الاِجارة، المزارعة والمساقاة، السبق والرماية، الشركة، المضاربة، الوديعة، العارية، اللقطة، الغصب، إحياء الموات، الدَيْن، الرهن، الحجر، الضمان، الصلح، الاِقرار، الوكالة، الهبة، الوصية، الوقف، النكاح، الطلاق، الظهار، الحدود، القصاص، الاِيلاء، اللعان، الاَيمان، الصيد والذباحة، الاَطعمة والاَشربة، الميراث، والقضاء.