التشيع والوسطية الإسلامية - أكرم عبد الكريم ذياب - الصفحة ٥٥ - قضية الثورية في الفكر الشيعي
١ ـ أبو الفضل محمّـد بن الحسين بن العيد، وزير ركن الدولة، والد عضد الدولة.
٢ ـ أحمد بن إبراهيم الضبّي، وزير فخر الدولة.
٣ ـ عميد الجيوش، أبو علي الحسن بن أُستاد هرمز، وزير بهاء الدولة.
٤ ـ أبو القاسم الحسين بن علي، الوزير المغربي.
٥ ـ الخواجة نظام الملك الطوسي.
٦ ـ الحسن بن هارون، وزير معزّ الدولة.
٧ ـ الصاحب بن عبّاد، وزير مؤيّد الدولة وفخر الدولة..
وقد عدّ منهم صاحب (الاَعيان) ما جاوز الاَربعين شخصاً ممّن كانت لهم المناصب الرفيعة من وزارة أو إمارة ناهيك عن القضاة والنقباء[١] .
وبهذا يتبيّن فساد الدعوى التي تقول بأنّ الشيعة لم يشتغلوا بالسياسة حتّى عام ١٩٢٠.
الثالثة: الفكر السُنّي المهادن:
ولا يخفى عزيزي القارىَ أنّ من مذهب أهل السُنّة البخوع والخضوع للسلطة وللنظام القائم حتّى لو كان على رأسه فاجر فاسق! ونكتفي بذكر أقوال بعض أئمّة علماء أهل السُنّة:
أ ـ قال النووي في شرح صحيح مسلم: «وأمّا الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإنْ كانوا فسقة ظالمين»...
وقال جماهير أهل السُنّة من الفقهاء والمحدّثين والمتكلّمين: لا
[١] راجع أعيان الشيعة ١: ١٩٠ ـ ١٩٣.