التشيع والوسطية الإسلامية
(١)
مقدمة
٧ ص
(٢)
ثانياً غياب المصطلح
١٠ ص
(٣)
ثالثاً زورٌ وبهتان
١٠ ص
(٤)
أ ـ مفارقة واضحة
١١ ص
(٥)
ب ـ عقائد الزيديّـة
١٢ ص
(٦)
القضايا التي يختلف فيها الشيعة عن السُنّة
١٣ ص
(٧)
قضية آل البيت
١٦ ص
(٨)
قضيّـة الاِمامـة
١٩ ص
(٩)
النقطة الاَُولى في النصّ
١٩ ص
(١٠)
أ ـ تعريف الاِمامة في كتب الفريقين
١٩ ص
(١١)
ب ـ الخلافة عند أهل السُنّة
٢٠ ص
(١٢)
1 ـ الشورى والسقيفة
٢٢ ص
(١٣)
2 ـ الشورى وخلافة الثاني
٢٤ ص
(١٤)
3 ـ الشورى في الميزان
٢٥ ص
(١٥)
ج ـ أدلّة الشيعة على إمامة عليّ
٢٦ ص
(١٦)
1 ـ فاتحة الكلام
٢٦ ص
(١٧)
2 ـ من أدلّة الشيعة في القرآن
٢٧ ص
(١٨)
والحاصل
٢٨ ص
(١٩)
حديث المنزلة
٣٠ ص
(٢٠)
حديث الغدير
٣١ ص
(٢١)
حديث الثقلين
٣٣ ص
(٢٢)
النقطة الثانية في العصمة
٣٤ ص
(٢٣)
وأما عقلاً،
٣٥ ص
(٢٤)
2 ـ آية التطهير
٣٦ ص
(٢٥)
وأمّا الدلالة فواضحة
٣٧ ص
(٢٦)
النقطة الثالثة في مسائل متفرّقة بين الاِمامة والعصمة
٣٨ ص
(٢٧)
ب ـ بين النبوّة والاِمامة
٣٩ ص
(٢٨)
قضايا اُخرى
٤٣ ص
(٢٩)
قضيّة الصحابة
٤٥ ص
(٣٠)
أوّلاً مصادرة واضحة
٤٥ ص
(٣١)
ثانياً بين العدالة والتكفير
٤٥ ص
(٣٢)
ثالثاً شاهد على الصحابة
٤٧ ص
(٣٣)
رابعاً سلامة الموقف الشيعي
٤٨ ص
(٣٤)
خامساً بين العدالة والعصمة
٤٩ ص
(٣٥)
قضية التشيّع والوحدة
٤٩ ص
(٣٦)
ملاحظة
٥١ ص
(٣٧)
قضية الثورية في الفكر الشيعي
٥١ ص
(٣٨)
قضيّة ولاية الفقيه
٦٥ ص

التشيع والوسطية الإسلامية - أكرم عبد الكريم ذياب - الصفحة ٥٥ - قضية الثورية في الفكر الشيعي

١ ـ أبو الفضل محمّـد بن الحسين بن العيد، وزير ركن الدولة، والد عضد الدولة.

٢ ـ أحمد بن إبراهيم الضبّي، وزير فخر الدولة.

٣ ـ عميد الجيوش، أبو علي الحسن بن أُستاد هرمز، وزير بهاء الدولة.

٤ ـ أبو القاسم الحسين بن علي، الوزير المغربي.

٥ ـ الخواجة نظام الملك الطوسي.

٦ ـ الحسن بن هارون، وزير معزّ الدولة.

٧ ـ الصاحب بن عبّاد، وزير مؤيّد الدولة وفخر الدولة..

وقد عدّ منهم صاحب (الاَعيان) ما جاوز الاَربعين شخصاً ممّن كانت لهم المناصب الرفيعة من وزارة أو إمارة ناهيك عن القضاة والنقباء[١] .

وبهذا يتبيّن فساد الدعوى التي تقول بأنّ الشيعة لم يشتغلوا بالسياسة حتّى عام ١٩٢٠.

الثالثة: الفكر السُنّي المهادن:

ولا يخفى عزيزي القارىَ أنّ من مذهب أهل السُنّة البخوع والخضوع للسلطة وللنظام القائم حتّى لو كان على رأسه فاجر فاسق! ونكتفي بذكر أقوال بعض أئمّة علماء أهل السُنّة:

أ ـ قال النووي في شرح صحيح مسلم: «وأمّا الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإنْ كانوا فسقة ظالمين»...

وقال جماهير أهل السُنّة من الفقهاء والمحدّثين والمتكلّمين: لا


[١] راجع أعيان الشيعة ١: ١٩٠ ـ ١٩٣.