البيان في أخبار صاحب الزمان
(١)
المقدمة
٤٧٣ ص
(٢)
الباب الاول فى ذكر خروجه فى آخر الزمان
٤٧٨ ص
(٣)
الباب الثاني فى قوله
٤٨٥ ص
(٤)
الباب الثالث فى ذكر المهدى من سادات أهل الجنة
٤٨٨ ص
(٥)
الباب الرابع فى أمر النبيّ
٤٨٩ ص
(٦)
الباب الخامس فى ذكر نصرة أهل المشرق للمهدى
٤٩٠ ص
(٧)
الباب السادس فى مقدار ملكه بعد ظهوره
٤٩٢ ص
(٨)
الباب السابع فى بيان انه يصلى بعيسى
٤٩٥ ص
(٩)
الباب الثامن فى تحلية النبيّ
٥٠٠ ص
(١٠)
الباب التاسع فى تصريح النبيّ
٥٠١ ص
(١١)
الباب العاشر فى ذكر كرم المهدى
٥٠٣ ص
(١٢)
الباب الحادي عشر فى الرد على من زعم ان المهدى هو عيسى بن مريم
٥٠٦ ص
(١٣)
الباب الثاني عشر فى قوله
٥٠٨ ص
(١٤)
الباب الثالث عشر فى ذكر كنيته، و أنه يشبه النبيّ
٥٠٩ ص
(١٥)
الباب الرابع عشر فى ذكر اسم القرية التي يكون منها خروج المهدى
٥١٠ ص
(١٦)
الباب الخامس عشر فى ذكر الغمامة التي تظل المهدى
٥١١ ص
(١٧)
الباب السادس عشر فى ذكر الملك الذي يخرج مع المهدى
٥١٢ ص
(١٨)
الباب السابع عشر فى ذكر صفة المهدى
٥١٣ ص
(١٩)
الباب الثامن عشر فى خاله على خده الأيمن، و ثيابه، و فتحه مدائن الشرك
٥١٤ ص
(٢٠)
الباب التاسع عشر فى ذكر كيفية أسنان المهدى
٥١٥ ص
(٢١)
الباب العشرون فى ذكر فتح القسطنطينية
٥١٦ ص
(٢٢)
الباب الحادي و العشرون فى ذكر خروج المهدى
٥١٨ ص
(٢٣)
الباب الثاني و العشرون فى قوله
٥١٨ ص
(٢٤)
الباب الثالث و العشرون فى ذكر تنعم الأمة زمن المهدى
٥١٩ ص
(٢٥)
الباب الرابع و العشرون فى اخبار رسول اللّه
٥٢٠ ص
(٢٦)
الباب الخامس و العشرون فى الدلالة على كون المهدى
٥٢١ ص
(٢٧)
الفهارس
٥٣٦ ص
(٢٨)
فهرس الآيات القرآنية
٥٣٧ ص
(٢٩)
فهرس أنصاف الابيات
٥٤٢ ص
(٣٠)
البلدان و الجبال و الامكنة
٥٤٦ ص
(٣١)
مصادر المؤلف
٥٥٠ ص
(٣٢)
مراجع التحقيق
٥٥٥ ص
(٣٣)
التراجم الواردة في الهامش
٥٦٣ ص
(٣٤)
موضوعات الكتاب
٥٧٣ ص
(٣٥)
كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان
٥٨٠ ص

البيان في أخبار صاحب الزمان - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٥٢٥ - الباب الخامس و العشرون فى الدلالة على كون المهدى

فصادفنا البحر حين اغتلم‌ [١٢٩٨] فلعب بنا الموج شهرا، ثم ارفينا الى جزيرتك هذه فجلسنا في اقربها فدخلنا الجزيرة فلقينا دابة اهلب كثيرة الشعر لا يدرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقلنا: ويلك ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة قلنا: ما الجساسة؟ قالت: اعمدوا الى هذا الرجل في الدير فانه الى خبركم بالأشواق فأقبلنا إليك صراعا و فزعنا منها و لم نأمن ان تكون شيطانة، فقال: اخبروني عن نخل ببستان قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: اسألكم عن نخلها هل يثمر؟

فقلنا له نعم، قال أما انه يوشك ان لا يثمر، قال اخبروني عن بحيرة الطبرية؟

قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة المال قال: أما ان ماءها يوشك ان يذهب قال اخبروني عن عين زغر [١٢٩٩] قالوا عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء؟ هل يزرع اهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم هي كثيرة الماء و أهلها يزرعون من مائها، قال اخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟

قالوا: هاجر من مكة و نزل يثرب، قال: أقاتله العرب؟ قلنا: نعم قال كيف صنع بهم؟ فأخبرناه انه ظهر على من يليه من العرب فأطاعوه قال لهم:

قد كان ذاك؟ قلنا نعم، قال: اما ان ذاك خير لهم ان يطيعوه و اني مخبركم عني أنا المسيح الدجال، و اني اوشك ان يؤذن لي في الخروج فاخرج فأسير في الارض فلا ادع قرية إلا هبطتها في اربعين ليلة غير مكة و طيبة هما محرمتان عليّ كلتاهما، كلما اردت ان ادخل واحدا واحدا منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها و ان على كل نقب‌ [١٣٠٠] منها ملائكة يحرسونها، قال‌


[١٢٩٨] الغلمة: شهوة الضراب، و غلم البعير هاج من شدة ذلك و استعماله في البحر من باب الاستعارة أى هاج و جاوز حده المعتاد.

[١٢٩٩] عين زغر: بزاي و غين وراء معجمتين مهملة، بلدة معروفة في الجانب القبلي من الشام.

[١٣٠٠] النقب: الطريق.