البيان في أخبار صاحب الزمان - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٩٧ - الباب السابع فى بيان انه يصلى بعيسى
الحق ظاهرين الى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فيقول: أميرهم تعال صل لنا، فيقول: لا، ان بعضكم على بعض امراء تكرمة اللّه هذه الأمة [١٢٥١].
قلت: هذا حديث حسن صحيح، اخرجه مسلم في صحيحه كما سقناه [١٢٥٢] و ان كان الحديث المتقدم قد أوّل فهذا لا يمكن تأويله لأنه صريح، فان عيسى يقدم أمير المسلمين و هو يومئذ المهدي (عليه السلام).
فعلى هذا بطل تأويل من قال: معنى قوله «و إمامكم منكم»، أي يؤمكم بكتابكم.
اخبرنا نقيب النقباء فخر آل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ابو الحسن علي ابن محمد بن ابراهيم الحسنى، عن ابى الفرج يحيى بن محمود، عن ابى علي الحسن ابن احمد، حدثنا الحافظ ابو نعيم، حدثنا ابو المظفر، حدثنا محمد بن يوسف ابن بشر، حدثنا ابراهيم بن منقذ الخولاني، حدثنا ابو حازم عبد الغفار بن الحسن بن دينار، حدثنا سفيان الثورى، عن منصور، عن ربعي عن حذيفة قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): فيلتفت المهدي و قد نزل عيسى (عليه السلام) كأنما يقطر من شعره الماء، فيقول المهدي: تقدم صل بالناس فيقول عيسى: إنما اقيمت الصلاة لك فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي، فاذا صليت قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه، فيمكث اربعين سنة.
الآيات في زمانه: أول الآيات الدجال، ثم نزول عيسى (ع)، ثم نار تخرج من بحر عدن تسوق الناس الى المحشر.
[١٢٥١] في نسخة: لا ان بعضكم على بعض امير ليكرم اللّه هذه الامة.
[١٢٥٢] صحيح مسلم ١: ٥٥، مسند احمد بن حنبل ٣: ٣٤٥، و رواه بطريق آخر في ج ٣: ٣٨٤.