البيان في أخبار صاحب الزمان - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٩١ - الباب الخامس فى ذكر نصرة أهل المشرق للمهدى
قلت: هذا حديث حسن صحيح روته الثقات و الاثبات، اخرجه الحافظ ابو عبد اللّه بن ماجة القزويني في سننه [١٢٣٩] كما اخرجناه.
و أخبرنا العلامة الحسن بن محمد بن الحسن اللغوي في كتابه الي بدمشق ثم لقيته ببغداد، قال: اخبرنا نصر بن ابي الفرج الحصرى عن ابي طالب محمد ابن محمد بن ابي زيد العلوي، عن ابي علي التستري، عن ابى عمر الهاشمي عن ابى علي محمد بن احمد بن عمر اللؤلؤي، اخبرنا الحافظ ابو داود سليمان ابن الأشعث، حدثنا عثمان بن ابى شيبة، حدثنا معاوية بن هشام حدثنا علي ابن ابي صالح، عن يزيد بن ابى زياد، عن ابراهيم عن علقمة عن عبد اللّه قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إذ اقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم النبي (صلى اللّه عليه و آله) اغرورقت عيناه و تغير لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه؟ قال: إنا اهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و ان اهل بيتي سيلقون من بعدي بلاء و تشديدا و تطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق، و معهم رايات سود فيسألون الخير و لا يعطونه، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما شاءوا و لا يقبلونه، حتى يدفعوها الى رجل من اهل بيتي فيملأها عدلا و قسطا، كما ملئت جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم و لو حبوا على الثلج [١٢٤٠].
و روى ابن اعثم الكوفي في كتاب الفتوح عن امير المؤمنين علي (عليه السلام) انه قال: ويحا للطالقان فان للّه عز و جل بها كنوزا ليست من ذهب و لا فضة، و لكن بها رجال مؤمنون عرفوا اللّه حق معرفته و هم انصار المهدي
[١٢٣٩] سنن ابن ماجة ٢ ص ٢٧٠، مجمع الزوائد ٧ ص ٣١٨.
[١٢٤٠] المستدرك ٤ ص ٤٦٤ بسنده عن علقمة عن عبد اللّه بتفاوت و زيادة، تلخيص المستدرك ٤ ص ٤٦٤، مسند احمد بن حنبل ٥: ٥٧٧، طبقات ابن سعد ٤: ٤.