ابن عباس وأموال البصرة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٨ - ثامنا


أذن لي فيه ، أو ندبني إليه لأريته الكواكب نهاراً . . [١] هذا على ما ذكره ابن أبي الحديد في ذلك . .
وعبارة غيره : أن زياداً قال : ( العجب من ابن آكله الأكباد وكهف النفاق ، ورئيس الأحزاب ، يتهددني ؛ وبين وبينه ابنا عم رسول الله ( ص ) - يعني ابن عباس ، والحسن بن علي - في سبعين الفاً ، واضعي سيوفهم على عواتقهم الخ . . ) . [٢] ولكنه لما استلحق زياداً بعد ذلك ، مال زياد إليه . . [٣]



[١] شرح النهج للمعتزلي ج ١٦ ص ١٨٢ و ١٨٣ .
[٢] الطبري حوادث سنة ٥١ ج ٤ ص ١٢٩ والكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٤١٥ ، ٤١٦ ، طبع صادر . لكنه في ص ٤٤٤ منه ذكر العبارة نفسها من دون تفسير بقوله : يعني ابن عباس الخ . . وذكر : ان ذلك كان في حياة علي عليه السلام . وواضح ان زياراً قد تولى فارس في سنة ٣٩ ه‌ . وفاته أن محاولات معاوية قد تكررت لذلك . . والظاهر : أنها كانت ثلاث مرات ، كما تدل عليه هذه النصوص وغيرها .
[٣] في وفيات الأعيان طبع سنة ١٣١٠ ج ٢ ص ٢٩٥ . والفخري في الآداب السلطانية ص ١٠٩ ، ١١٠ : أن معاوية قد حاول استلحقا زياد مرتين : مرة في حياة علي ففشل ، ومرة بعد وفاته فنجح . لكن الظاهر : أنها ثلاث محاولات كما قلنا .