ابن عباس وأموال البصرة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨ - النص التاريخي للرواية


ابن عباس لم يشركنا في هذه الدماء ؟ ! . .
ثم كتب إليه : أنه هو أيضاً قد شارك في سفك هذه الدماء ولكنه يقول ذلك ، لأنه لا حياء له . .
قالوا : ولما أراد ابن عباس الخروج من البصرة ، دعا أخواله من بني هلال بن عامر ، فجاءه الضحاك بن عبد الله - وكان على شرطة البصرة - وعبد الله بن رزين ، وقبيصة بن عبد عون ، وغيرهم من الهلاليين . فقال الهلاليون : لا غناء بنا عن اخواننا من بني سليم . ثم اجتمعت معه قيس كلها .
وصحب ابن عباس أيضاً : سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي ، والحصين بن أبي الحر العنبري ، والربيع بن زياد الحارثي . .
فلما رأى عبد الله من معه ، حمل المال - وهو ستة آلاف ألف - في الغرائر « قال أبو عبيدة : كانت أرزاقاً قد اجتمعت ، فحمل مقادر ما اجتمع له » ، ثم سار ، واتبعه أخماس البصرة [١] كلهم ، فلحقوه بالطف على أربعة فراسخ من البصرة ، فتواقفوا



[١] قيل لهم ذلك : لان البصرة كانت قد قسمت حسب القبائل إلى خمسة اقسام . .