ابن عباس وأموال البصرة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٩ - سابعا


أما اليعقوبي ، فيرى : أن ابن عباس قد أخذ من بيت مال البصرة عشرة آلاف درهم ؛ فكتب أبو الأسود إلى علي بذلك ؛ فكتب إليه يأمره بردها ؛ فامتنع ؛ فكتب يقسم له لتردنها ، فلما ردها ، أو رد أكثرها كتب إليه علي : أما بعد : فان المرء ليسره درك ما لم يكن ليفوته . . الخ . [١] وعن أبي أراكة : ان ابن عباس قد ندم ، واعتذر إلى علي عليه السلام ؛ وقبل أمير المؤمنين عذره . . [٢] وقال السدي : ( كان الشيطان قد نزع بين ابن عباس ، وبين علي مدة ، ثم عاد إلى موالاته . . ) . [٣] وسيأتي كلام ابن أعثم في ذلك . .
وقال عمرو بن عبيد لسليمان بن علي : ( ابن عباس لم يفارق علياً حتى قتل ، وشهد صلح الحسن . . ) . [٤] وقال ابن كثير : ( . . وتأمر على البصرة من جهة علي .



[١] تاريخ اليعقوبي ، طبع صادر ج ٢ ص ٢٠٥ .
[٢] تذكرة الخواص ص ٢٥٢ و ١٥٠ على الترتيب .
[٣] المصدر السابق .
[٤] أمالي المرتضى ج ١ ص ١٧٧ ، وقاموس الرجال ج ٦ ص ١٥ عنه .