ابن عباس وأموال البصرة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦ - سابعا
ويرشه ، وقالوا : انه كان يقيل فيه ؛ فكيف يترك المال يجتمع بالبصرة ؟ ! ) . [١] سيما إذا كان مبلغ هذا المال ستة ملايين ، التي تحتاج لاجتماعها إلى مدة طويلة ، لا يصبر عليها علي عليه السلام . . الذي كان لا يزال يعمل ، ويتجهز من أجل العودة إلى صفين لمحاربة معاوية . .
سابعاً : ان ما بأيدينا من النصوص التاريخية يدل على ان ابن عباس لم يزل على البصرة حتى قتل علي عليه السلام . . وقد ذهب إلى ذلك عدد من المؤرخين . وقد اعترف نفس أولئك الموردين لقضية السرقة بوجود المنكرين لها . . حتى لقد احتمل الراوندي : أن يكون السارق هو عبيد الله بن العباس لا عبد الله . . ورده ابن أبي الحديد : بأن عبيد الله كان والياً على اليمن ، لا على البصرة . . [٢] وعلي كل . . فقد قالوا : ( . . وقد أنكر ذلك بعضهم ،
[١] آمالي السيد المرتضى ج ١ ص ١٧٧ ، وقاموس الرجال ج ٦ ص ١٥ ، ١٦ عنه .
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ١٦ ص ١٧١ ، ١٧٢ .