ابن عباس وأموال البصرة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٧ - ثامنا
فأجابه معاوية : أما بعد : فان الحسن بن علي قد كتب إلي بنحو ما كتبت به ، وأنبأني الخ . . [١] ٨ - وأخيراً . . فان مما يدل على أن ابن عباس قد بقي على البصرة إلى ما بعد مقتل علي عليه السلام ، ثم وليها من بعده للإمام الحسن صلوات الله وسلامه عليه ، وما ورد : من أنه لما قتل علي عليه السلام ، بقي زياد على عمله ، وخاف معاوية جانبه ، وعلم صعوبة ناحيته ، وأشفق من ممالاته الحسن بن علي ؛ فكتب إلى زياد يتهدده ؛ فغضب زياد وقام خطيباً ؛ فكان مما قال : ( كيف أرهبه وبيني وبينه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وابن ابن [٢] عمه في مئة ألف من المهاجرين والأنصار . والله ، لو
[١] مقاتل الطالبين ص ٥٢ - ٥٤ ، وشرح النهج للمعتزلي ج ١٦ ص ٣١ ، ٣٢ ، والأغاني ج ١٨ ص ١٦٢ ، وارشاد المفيد ص ١٦٨ ، وعدم تصريح هذا الأخير باسم عبد الله بن عباس لا يضر ؛ لأنه قد نص قبل ذلك بقليل على توليه البصرة من قبل الحسن عليه السلام ، وأشار ابن الصباغ إلى هذه القضية ص ١٤٦ من دون تصريح أيضاً . .
[٢] الصحيح : وابن عمه . .