الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١١٧ - حذيفة بن اليمان


وتبوك .
لقد احتفظ حذيفة بكل حماس المعركة وأشدها .
حتى انتهى القتال بالنصر المؤزر وبهزيمة ساحقة لجيوش الفرس ، هزيمة لا نظير لها .
وخلف حذيفة ولدين هما صفوان وسعيد ، قتلا في صفين مع الإمام علي عليه السلام ، وقد كانا بايعا عليا بوصية أبيهما بذلك إياهما .
سئل حذيفة : ما المنافق ؟ قال : الذي يصف الإسلام ولا يعمل به .
وسئل : أي الفتن أشد ؟ قال : أن يعرض عليه الخير والشر فلا يدري أيهما ترك .
وقال : لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقها .
وكان ممن بايع الرسول صلى الله عليه وآله بيعة الرضوان تحت الشجرة .
فسلام عليه يوم ولد ، ويوم أسلم وجاهد ، ويوم مات ، ويوم يبعث حيا .
هذا البحث من المصادر التالية مع بعض التصرف في العبارات دون المساس بالمعنى .