الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٤ - آمنة بنت الشريد


الحمق الخزاعي ، فراغ منه ، فأرسل إلى امرأته آمنة بنت الشريد ، فحبسها في سجن دمشق سنتين .
ثم إن عبد الرحمن بن الحكم ظفر بعمرو بن الحمق في بعض الجزيرة فقتله ، وبعث برأسه إلى معاوية ، وهو أول رأس حمل في الاسلام ، فلما أتى معاوية ، وهو أول رأس حمل في الاسلام ، فلما أتى معاوية الرسول بالرأس ، بعث به إلى آمنة في السجن ، بعدما طاف بالرأس في دمشق ، وقال للحرسي : احفظ ما تكلم به حتى تؤديه إلى ، واطرح الرأس في حجرها ، ففعل هذا ، فارتاعت [٣] له ساعة ، ثم وضعت يدها على رأسها ، وقالت : واحزنا لصغره في دار هوان ، وضيق من ضيمة سلطان ، نفيتموه


( ١ ) راغ منه ، مال وجاد . ( ٢ ) وحبست قبل أن يرسل معاوية في طلبها في سجن زياد بن أبيه في الكوفة ، ولما عجز زياد عن طلب زوجها أرسلها إلى معاوية ، فأودعها السجن سنتين ، وجاء في بعض المرويات أن معاوية ، فأودعها السجن سنتين ، وجاء في بعض المرويات أن معاوية أمر بقتلها بعد أن عرض عليها البراءة من علي عليه السلام فأبت عليه ، وتبرأت من معاوية وأتباعه ، راجع الصفوة من الصحابة والتابعين ١ : ٢٨١ ، للمؤلف .
[٣] أي فزعت .