الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٩٦ - أبو الأسود الدؤلي


أيام الإمام على عليه السلام ، استخلفه عليها عبد الله بن العباس لما شخص إلى الحجاز ولم يزل في إمارته إلى أن قتل الإمام على في الكوفة .
وقدم أبو الأسود البصرة بعد حرب الجمل ، وقال للإمام على عليه السلام : أما والله لو شهدتك قبل يوم الجمل ما قاتلك أزدى ، وحضر مع الإمام على عليه السلام حرب صفين .
وكان قد شهد معه ( صفين ) ، ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه .
وفى أكثر الأقوال : هو أول من نقط المصحف ، وله شعر جيد ، وله ديوان مطبوع صغير ، وأشهر أبياته قوله :
لا تنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم مات بالبصرة عام ٦٩ ه‌ [١] وفي كتاب البخلاء :
قال أبو الأسود : ليس من العز أن تتعرض للذل ،



[١] الأعلام ٣ : ٢٣٦ .