آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٧٢ - القضيّة كما في الروايات
سفيان سنة ١٠٧ ، وتوفّي يوم السبت غرّة رجب سنة ١٩٨ » [١] .
وقال الذهبي : « العلاّمة الحافظ ، شيخ الإسلام ، كان إماماً ، حجّة ، وحافظاً ، واسع العلم ، كبير القدر » [٢] .
وقال : « أحد الأعلام ، ثقة ، ثبت ، حافظ ، إمام » [٣] .
٢ - سفيان الثوري :
وهذه نصوص في الثناء الجميل عليه :
قال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .
وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عبّاس في زمانه ، الشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه .
وقال عبّاس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدّم على سفيان في زمانه أحداً في الفقه ، والحديث والزهد ، وكلّ شيء .
وقال شعبة : إنّ سفيان سادَ الناس بالورع والعلم .
وقال الخطيب : كان إللاهّماً من أئمّة المسلمين ، وعلماً من أعلام الدين ، مجمعاً على إمامته بحيث يستغنى عن تزكيته ، مع الإتقان
[١] تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٢٤ رقم ٢١٧ .
[٢] تذكرة الحفّاظ ١ / ٢٢٤ .
[٣] الكاشف عن أسماء رجال الصحاح الستّة ١ / ٣٧٩ .