آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٩ - من الأسانيد المعتبرة
فهو ثقة في نفسه ولذا « يكتب حديثه » !
أي : عدا الفضائل وهي « أحاديث غرائب » كما وصفها ، ولو كان الرجل كذّاباً لَما جاز قوله : « يكتب حديثه » أصلا ! !
* وكذلك شيخه « أبو الجَحّاف » داود بن أبي عوف ، فهو من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجة ، ووثّقه أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وقال النسائي : ليس به بأس [١] ومع ذلك ، فالرجل ممّن لا يحتجّ به عند ابن عديّ ! وهو يعترف بعدم تكلّم أحد فيه !
ولماذا ؟ ! . . .
استمع إليه ليذكر لك السبب ، فقد قال : « ولأبي الجَحّاف أحاديث غير ما ذكرته ، وهو من غالية التشيّع ، وعامّة حديثه في أهل البيت ، ولم أرَ لمن تكلّم في الرجال فيه كلاماً ، وهو عندي ليس بالقوي ، ولا ممّن يحتجّ به في الحديث » [٢] .
* وأمّا « الأعمش » فهو من رجال الصحاح الستّة [٣] .
[١] ميزان الاعتدال ٢ / ١٨ .
[٢] الكامل في الضعفاء ٣ / ٨٢ - ٨٣ ذيل رقم ٦٢٥ .
[٣] تقريب التهذيب ١ / ٣٣١ .