رسائل فلسفى - ابن سينا، عمر خيام - الصفحة ٥٧ - رساله صور مخالف حق
الهيولانى لا يصير عقلا بالفعل الا بتوسط الحس و التخيل و هذا كلام لاهل التحقيق فيه اطناب و المقدمات الثانية ان هذه الصور المقابلة للحق المخالفة اياه لا- يمكن ان يحصل فى النفس الا بتوسط النخيل و الحس و الوهم فان للوهم فيه تأثير أيضا و هاتان المقدمتان مما لا شك فيه عند مبرزى صناعة الحكمة و المقدمة الثالثة ان النفس البشرية ما لم تكن مقبلة على العقول الفعالة لا تدرك شيئا من المعقولات و لا يتحفظ فيها صورة. معقولة فانها ليست من الامور التى تنقسم فيكون بعضها حافظا و بعضها مدركا كالحال فى سائر- القوى و هذه المقدمة الثالثة مما لا يمكن ان يشك فيها واحد من ارباب الحكمة و لكن البحث الشافى و النظر الدقيق يبطل عليه خلافها فان قيل ان العقول الفعالة ليست اشياء منقسمة حتى يكون شيء منها حافظا و شيء مدركا فيلزم ان تكون هى المدركة للمعقولات أيضا معا فالجواب ان العقول الفعالة تدرك المعقولات كلها دفعة فى آن واحد فلا تكون تارة تدرك شيئا و تارة تعرض عنه فانها تعرف الاشياء من ذاتها و ذات الاول الحق جل جلاله و تكون ابدا مقبلة على ذات الاول فندرك- المعقولات بملاحظتها دائما اذ الاشياء كلها من لوازمها و ليست كذلك الحالة فى النفوس البشرية مع ان النفس البشرية تدرك بعد
نشود مگر بتوسط حس و تخيل و اهل تحقيق را در اين سخن طولانى است مقدمه دوم اينكه صورتها كه مقابل و مخالف حق است حاصل نشود در نفس مگر به واسطه حس و تخيل و وهم چه وهم را نيز در آن تأثير است و در اين دو مقدمه نزد مبرزين حكما را شك نيست مقدمه سوم اينكه نفوس بشريه تا اقبال بعقول فعاله ندارد چيزى از معقولات را ادراك نكند و صورت معقوله در آن محفوظ نماند چه نفس از امورى نيست كه قسمت پذيرد تا بعضى از آن حافظ باشد بعضى مدرك مانند آنچه در سائر قوى حلول كند و در اين مقدمه سوم هيچ يك از ارباب حكمت شك ندارد و بحث كافى و نظر دقيق خلاف آن را باطل نموده اگر گفته شود عقول فعاله منقسم نيست تا چيزى آن را حافظ و چيزى مدرك باشد پس بايد بذاتها مدرك تماميت معقولات باشد با هم (يعنى اعم از معقولات صرفه يا محفوظات و نفوس بشريه هم چه مانع دارد چنين باشد و بعد از مرگ خود بذاتها مدرك محفوظات و متخيلات بلكه موهومات هم علاوه بر معقولات باشد) جواب آنكه عقول فعاله تماميت معقولات را دفعة ادراك كند در آن واحد نه آنكه چيزى را يكبار ادراك كند آنگاه از آن اعراض نموده چيز ديگر را ادراك كند يا آن را كه اعراض كرده به ياد آورد چه عقول فعاله تمام اشياء را بذات خود و بذات اوّل جل جلاله ادراك كند چون دائما اقبال بذات حق تعالى دارد و معقولات از لوازم ذات اوست لا جرم لازم و ملزوم را هميشه ادراك نمايد و حال نفوس بشريه چنين نيست و آنگهى