رسائل فلسفى - ابن سينا، عمر خيام - الصفحة ٥٨ - رساله صور مخالف حق
الموت جميع معقولاتها أيضا دفعة واحدة لانها تكون مقبلة على الاول و العقول الفعالة فتدركها دفعة و الحال فى- المعقولات خلاف هذا اذ قلنا ان العقول الفعالة لا تفيض هذه الصور الباطلة لانها شر و لا يلزم ذواتها شر الا بالعرض ضرورة بل تحتاج الى التخيل الّذي لا يكون موجودا بعد الموت فقد ظهر الفرق و اتضح الحق و يمكن ان- يبسط القلام فى هذه الموضع بسطا كثيرا و لكن هذا القدر كاف للمحصل و اذا صحت هذه الامور فقد صح ان الصور المعقولة المخالفة للحق تنفسخ عن النفس البشرية بعد مفارقة التخيل هذا ما حضرنى ادام الله علو سيدنا الاستاد و امتعنا بطول بقائه من تفضله على عبده ان يبسط عذره فى هذا لاسترسال و يسد خلله و يصلح فاسده و الحمد لمتمم الامال فى الغدو و الآصال و صلى الله على خير الأنبياء و المرسلين محمد و آله الطاهرين انتهى.
آنها هم بعد از موت تماميت معقولات را دفعة واحدة ادراك كنند زيرا كه داراى اقبال بر اوّل جل جلاله و بر عقول فعاله خواهند شد و معقولات باطله در آنجا راه ندارد چه صور باطله شر است و حصول شر بالعرض است نه از لوازم ذوات عقول پس حاجت بتخيل است كه بعد از مرگ موجود نيست پس ظاهر شد صور معقوله باطله از نفوس بشر بعد از موت زائل گردد انتهى.