رسائل أخرى لابن سينا (هامش شرح الهداية الاثيرية) - ابن سينا - الصفحة ٣٢٢ - رسالة أسئلة بهمنيار و اجوبتها (عند الكلام فى النفس)

الّذي يحرّكه الكلّ اذا ابتدءا من ان واحد و اذا انقضينا هذا الزّمان من زمان الكلّ و قدرنا ذلك الزّمان فالزّمان الاخر صار هذا الزّمان من زمان الكلّ و قدرنا ذلك الزّمان فالزّمان الاخر صار هذا الزّمان الثّاني اقلّ من الاوّل فيجب ان يكون الزّمان متناهيا و هذا فيه مغالطة و ذلك لانّ الزّمان الغير المتناهى لا وجود له حتّى يمكن ان يفرض فيه هذا الفرض فانّ سبيل الزمان و سبيل الاعداد الّتي لم يوجد واحدة و يمكن فيه ان يكون الغير المتناهى الّذي لم ينقص منه هذا الزّمان اعظم من الزمان الغير المتناهى الّذي ننفى بعد ان ينقص منه ذلك جواب ليس الكلام فى انّه موجود أو غير موجود بل معلوم انّه فى قوّته، يستحقّ ان ينقص من الّذي فى قوّته الّذي يجوز وجوده عن تاثير قوّة الكلّ من الطّرف الثّاني فهو بالقوة، و فى الامكان الّذي له ناقص عن شي‌ء