أسرار زيارة الأربعين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩ - العلمانية الجديدة وزيارة الحسين (ع)
بشراسة، الأمر الذي يبدو كأنه يروق لهذا البعض، فيعتبر ذلك نجاة للأمة، وأما نمو وازدهار الفضيلة الروحية عبر اسبوعين من مراسم ذكر الصالحين من البشرية فيراه هلاك للأمة، نعم إنه هلاك ولكنه لعنف الشره الغريزي الحيواني إنه هلاك لشراسة الأخلاق المادية، لكنه نجاة للفضيلة الروحية والتربية السامية، ألا يرى كم تصرف الدول على التربية من الأوقات والأموال، أفي ذلك هلاك؟! نعم في ذلك هلاك للرذائل المزيلة لأمن المجتمع واستقراره ورقيه.
ألا يرى هذا كم تصرف الدول في جانب الثقافة، من الأوقات والأموال، أفي ذلك هلاك؟! وكم ينعجن ثقافياً من يتردد على مجالس الوعظ والخطابة، ألا يرى كم تصرف الدول في جانب التربية التعبوية العسكرية والأمنية لمجتمعاتها، كي تزيد من تنصيب القوة الروحية الدفاعية لها، وكم يتعبأ روحياً وحماسة الذي يشترك في مجالس العزاء على قادة الفضيلة والصلاح من أئمة أهل البيت عليهم السلام فتزيد من صموده وثباته وشجاعته وإعداده الروحي للمقاومة، ألم تنتصر المقاومة من أتباع أهل البيت عليهم السلام الإسلامية في جنوب لبنان على الأسطورة الإسرائيلية التي هزمت جيوش كل أنظمة العرب طيلة خمسين عاماً؟ وذلك بفضل كل من الإعداد الروحي المقام