أسرار زيارة الأربعين
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
دعاء الامام الصادق (ع) لزوار قبر جده (ع)
٩ ص
(٤)
أسرار زيارة الأربعين
١٢ ص
(٥)
زيارة الأربعين والمراقبة الدولية
١٤ ص
(٦)
زيارة الأربعين والنظام البائد
١٥ ص
(٧)
المشروع المهدوي قائم بالمشروع الحسيني
١٧ ص
(٨)
المراقبة الدولية لزيارة الأربعين
١٩ ص
(٩)
زيارة الأربعين والمدينة الفاضلة
٢٢ ص
(١٠)
الحسين (ع) أسوة قدماً
٢٥ ص
(١١)
الحسين يربي الأنبياء
٢٧ ص
(١٢)
الحسين هو الذي يحكم العراق والبلدان الحسين حاكم القلوب
٣٢ ص
(١٣)
المشي إلى العبادة عبادة
٣٤ ص
(١٤)
حرمة مناسبة وموسم الأربعين
٣٥ ص
(١٥)
العلمانية الجديدة وزيارة الحسين (ع)
٣٧ ص
(١٦)
سر التركيز على زيارة الحسين (ع)
٤٢ ص
(١٧)
السر الأول
٤٣ ص
(١٨)
السر الثاني
٤٣ ص
(١٩)
السر الثالث طاعة أولي الأمر أو المعصية
٤٦ ص
(٢٠)
الفرق بين المعسكرين
٤٥ ص
(٢١)
طاعة أولي الأمر طاعة الدين
٤٩ ص
(٢٢)
السر الرابع زائر الحسين يعيش همّ المستضعفين
٥١ ص
(٢٣)
السر الخامس كتاب أسمه الحسين
٥٣ ص
(٢٤)
أرواحكم في الأرواح
٥٦ ص
(٢٥)
الحسين هو القرآن المتجسد في واقعة كربلاء
٥٨ ص
(٢٦)
الشعب يريد الحسين
٦١ ص
(٢٧)
الإمام الحسين والرجعة
٦٣ ص
(٢٨)
برنامج المعصوم أمل البشرية
٦٥ ص
(٢٩)
الإمامة في ذرية الحسين (ع)
٦٧ ص
(٣٠)
قبة السماء الحسينية والتربة الروحية
٦٩ ص
(٣١)
لماذا لم يخرج الحسين بمفرده
٧١ ص
(٣٢)
الحور العين من نور الحسين (ع)
٧٤ ص
(٣٣)
أصحاب الحسين سادة الشهداء
٧٧ ص
(٣٤)
زوار الحسين (ع) ينشغلون بجماله عن الحور العين
٨٠ ص
(٣٥)
نعم لتسييس الشعائر، لا لتسييس الشعائر
٨٣ ص
(٣٦)
التسييس الإلهي
٨٦ ص
(٣٧)
الانجذاب الروحي لسيد الشهداء (ع)
٨٨ ص
(٣٨)
إن لقتل الحسين حرارة
٩١ ص

أسرار زيارة الأربعين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩ - الحسين هو القرآن المتجسد في واقعة كربلاء

الطف، التي بدأ مشوارها من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء ثم إلى الشام ثم إلى كربلاء ثم المدينة.

وهذه المسيرة هي عبارة عن صفحات عديدة من القرآن أو من الآيات والسور، وإذا تدبرنا فيها ملياً ومرة بعد أخرى فسوف نجد فيها كنوزاً وخزائناً لا تنفذ، والكثير منا لاحظ هذا الأمر أن كل إنسان إذا تدبر في واقعة عاشوراء كل سنة فسوف يكتشف ويقف فيها على عبر وأسرار لم يلتفت ويتفطن إليها من قبل كما هو الحال في القرآن الكريم.

فإن القنوات الفضائية في العالم كلها إحتشدت في أول أربعين بعد سقوط النظام البعثي، حيث كان في إنطباعهم أن هذه المسيرة وهذا التجمع الملاييني هو حدث سياسي مرتبط بخصوص تشكيل النظام الجديد وليس له أي مساس عقائدي، كما يفعلون في المهرجانات البشرية السياسية العادية، وما نقلوه وسجلوه في خلال ثلاثة أيام من مشهد الأربعين أصبحوا في ذهول وإعجاز وإعظام وإكبار لقضية عاشوراء وشخصية الحسين (ع)، حتى أن بعض الأخوة رصد الكثير من الفضائيات الدولية وخصص بعض المراسلين للحكاية عن واقعة عاشوراء أو الأربعين الشيء المذهل ولقطات مثيرة في نشر حقائق واقعة الحسين، وهذا كله يفرح قلوبنا بصدق الوعد الإلهي (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ