مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٥٩
٣١- اسم الجنس و العلم
١٤٥- ما هو اسم الجنس؟ ١٤٦- ما هو اسم العلم و كم نوعا هو؟
١٤٧- ما هو حكم العلم المركب؟ ١٤٨- هل ينكر العلم؟
١٤٥- اسم الجنس هو ما كان شائعا بين كل فرد من أفراد الجنس لا يختص به واحد دون غيره نحو «كتاب و صبيّ»
١٤٦- اسم العلم هو ما يختص بواحد دون غيره من بين أفراد الجنس. و هو نوعان:
* مفرد «كسليم»
* و مركب. و هو إما إضافي «كعبد اللّه» أو مزجي نحو «بيت لحم» أو إسنادي نحو «تأبّط شرّا»
١٤٧-* حكم العلم الاضافي ان يعرب صدره بحسب العوامل التي تتقدّمه و يجرّ عجزه بالمضاف نحو «جاء عبد الملك»
* و حكم العلم المزجي ان يبنى الجزء الاول منه على الفتح و يعرب الثاني غير منصرف نحو «أعجبتني بيت لحم»
* و حكم العلم الاسنادي ان يبقى على لفظه كما ورد، رفعا و نصبا و جرّا
فائدة- ينقسم العلم أيضا الى كنية و هي ما تصدّر بأب او أمّ نحو «أبو يوسف و أمّ عامر». و إلى لقب و هو ما أشعر بمدح او ذمّ «كالرّشيد» لقب الخليفة هارون العبّاسي
١٤٨- العلم من المعارف و لكنه يتنكر متى اطلق على المشتركين في الاسم الواحد، و حينئذ يثنّى و يجمع و تدخله أل كالنكرات فيقال «اليوسفان و اليوسفون»