مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٥٦
٤٢٠-* اذا اردت التعجب مما مضى فأدخل «كان» الزائدة بين «ما» و «أفعل» نحو «ما كان أحسن الرياض»
* و اذا أردت التعجب في الاستقبال أخّرت «يكون» عن «أفعل» مسبوقة «بما» المصدريّة الزمانية نحو «ما أحسن ما يكون لقاؤنا» [١]
فائدة- «كان» هنا تامة رافعة ما بعدها على الفاعلية. و كذا «يكون» المسبوقة «بما» المصدرية
* تمرين ١٠١- ابدل الفعل و ما معناه بصيغة أفعل التعجب:
حسن منظر الجنائن. يعلم الخبير مصاير الامور. صفا هذا الماء من الاكدار.
كانت سيرة هذا الرجل نقيّة. يسرع فكره الى الفهم. كتمنا اسرارهم. نفرت الظباء من الصيّاد
* تمرين ١٠٢- ادخل «كان» بصيغة الماضي او المستقبل بين «ما» و افعل التعجب:
ما احرّ السواحل في الصيف. ما ابرد الماء في الجبل. ما أقصر رأيك و ابعد وفاءك و رحمتك. ما ارغبهم في مدح الجهّال. ما ألأم الرّجل الذي يسعى وراء الدنايا. ما اقرب دار القاضي. ما اقسى قلوب المتكبرين
* تمرين ١٠٣- اعرب الامثلة الآتية:
ما اجمل ما كان منطر الرياض الخضرة. احسن باخيك و اكرم به. ما اشدّ اسوداده. ما ابهج ما يكون قدومك
[١] «ما» مبتدأ نكرة. «أحسن» فعل ماض و فاعله مستتر وجوبا على خلاف الاصل تقديره هو. و جملة «احسن» في محل رفع خبر المبتدإ. «ما» مصدرية. «يكون» تامة. «لقاؤنا» فاعل يكون. و ما وصلتها في تأويل مصدر مفعول به «لأحسن» التقدير «ما أحسن كون لقائنا». و قس عليه اعراب «ما احسن ما كان لقاؤنا»