مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١١٩
٦- المبتدأ و الخبر
٣٢٧- ما هو المبتدأ و الخبر؟ ٣٢٨- هل يجب ان يكون المبتدأ معرفة؟
٣٢٩- متى تفيد النكرة؟ ٣٣٠- متى تختص النكرة فيجوز الابتداء بها؟
٣٣١- متى تعم النكرة فيجوز الابتداء بها؟ ٣٣٢- ما الاصل في الخبر؟
٣٢٧-* المبتدأ اسم مرفوع مجرد من العوامل اللفظيّة للاسناد
* و الخبر هو ما أسند إلى المبتدإ متمما معناه نحو «العلم مفيد»
فوائد- ١ المبتدأ يكون صريحا كما رأيت. و مؤولا بالصريح نحو «أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ» أي صيامكم خير لكم
٢ و هو يكون في اول الجملة الابتدائية نحو «القناعة غنى» و الجملة الحالية نحو «سرت و البدر في كبد السماء» و الجملة النعتية نحو «رأيت شيخا مجلسه مهيب» و الجملة الخبرية نحو الظلم مرتعه وخيم». و في صدر صلة الموصول نحو «زارني الّذي أبوه خطيب»
٣٢٨-* الأصل في المبتدإ أن يكون معرفة لكي يفيد إذا أخبر عنه
* فإن أفادت النكرة جاز الابتداء بها
٣٢٩- تفيد النكرة إذا كانت خاصة او عامة. لانّ اختصاصها يقرّبها من المعرفة و عمومها يستغرق كل افراد الجنس فتشبه المعرّف بأل الجنسية
٣٣٠- تختص النكرة:
* بالوصف نحو «صديق مخلص زارنا»
* أو بالاضافة نحو «زينة المرء أدبه»
* أو بالعمل في ما بعدها نحو «رغبة في الخير خير»
* أو بالتصغير نحو «كتيّب هذّب اخلاقي»