٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٦١

* تمرين ٦٢- ما هو مثنى الالفاظ الآتية رفعا و نصبا؟

صحراء. رداء. غبراء. سخاء. سمراء. غذاء. هواء. عوراء.

ثناء. عذرا. دواء. استقاء. هيفاء. صفراء. وباء. إملاء. حذاء.

نجلاء. عمياء. استنصاء. غشاء

** تمرين ٦٣- رد الالفاظ المثناة الى صورة المفرد:

وجهان كالحار. شجرتان خضراوان. مريضان سقيمان. بيداوان واسعتان. واديان عميقان. معنيان مقبولان. امرأتان فضليان. أنفان أقنيان. مقامان ساميان. غزالان راكضان. اخوان مخلصان. جبلان عاليان.

زهرتان حمراوان. قاضيان عادلان: حربان عظميان. وحشان ضاريان.

راميان ماهران. الشرقان الاقصيان. سيارتان فاخرتان. مداويان بارعان‌

** تمرين ٦٤- انسخ القصة التالية كما لو كان عنوانها «الحمامتان و الثعلب»:

زعموا ان حمامة كانت تفرّخ في رأس نحلة. فكانت اذا شرعت في نقل العشّ الى رأس تلك النخلة لا يمكنها ذلك الا بعد تعب و مشقة لطول النخلة. فاذا فرغت من النقل باضت ثم حضنت بيضها. فاذا فقست و أدرك فراخها جاءها ثعلب. فيقف بأصل النخلة فيصيح بها و يتوعّدها ان يرقى اليها فتلقي اليه فراخها. فبينما هي ذات يوم اذ اقبل مالك الحزين. فلما رأى الحمامة كئيبة شديدة الهمم قال لها: «يا حماسة ما لي اراك كاسفة البال سيّئة الحال؟» فقالت له: «إن ثعلبا جاءني يهدّدني و يطلب فراخي». قال لها مالك الحزين. «اذا اتاك ليفعل ما تقولين فقولي له: لا ألقي اليك فراخي فارق اليّ فاذا فعلت ذلك و اكلت فراخي طرت عنك و نجوت بنفسي» [عن كليلة و دمنة]