المرجع و الأمة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٢ - أولا مكتبة القرآن الكريم
٢- الباحث الإسلامي واعظ زاده خراساني [١] تحدث العلامة واعظ زاده عن تفسير (من هدى القرآن) في مقدمة الترجمة الفارسية قائلًا: «لقد طلبوا مني أن أكتب مقدمة على الترجمة الفارسية لتفسير (من هدى القرآن) تأليف العالم الواعي والباحث المتبحّر العلامة السيد محمد تقي المدرسي. وبالرغم من ضيق الوقت وشحة الفرص، إلّا أنني- وبعد مطالعة سريعة لأجزاء هذا التفسير القيّم- أكتب بعض السطور التي تعطي القارئ صورة كلية عن هذا الإنجاز المهم، إلّا أنها لا تستطيع أن تؤدي حق هذا العمل، ولا أن تشكل تعريفاً كاملًا به».
وبعد أن يتحدث الشيخ واعظ زاده عن أنواع التفسير كالمأثور والأدبي والكلامي والفلسفي والعلمي وما شابه، يقول عن تفسير (من هدى القرآن):
«يُعتبر هذا التفسير- الذي خرج إلى النور في ١٨ مجلداً باللغة العربية- من التفاسير المطوّلة، وبالرغم من اهتمامه بالروايات، إلّا أنه يعتمد- من بين الأساليب الكثيرة- الأسلوب العلمي والاجتماعي والتربوي».
ويضيف:
«هذا المنهج في التفسير لا يعتمد على نقل آراء الآخرين وقبولها أو ردها، بل إنه يتدبر بشكل مستقل في آيات القرآن اعتماداً على فهم السياق القرآني، ولدى مواجهة أية مشكلة فإنه يرجع إلى الأحاديث
[١] مدير مجموعة القرآن في مؤسسة الأبحاث الإسلامية. انظر مقدمة الترجمة الفارسية لتفسير من هدى القرآن (هدايت)