المرجع و الأمة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢ - أسرته الكريمة
الذي فجر ثورة العشرين (١٩٢٠ م) في العراق وقاد نضال الشعب العراقي ضد الاستعمار الإنجليزي فنال العراق استقلاله ..
* ومن المعاصرين خاله المرجع الديني الكبير السيد محمد مهدي الشيرازي قدس سره (١٣٤٧- ١٤٢٢ ه-)، الذي أولى سماحة آية الله العظمى السيد المدرسي (حفظه الله) الاهتمام الكبير من التعليم والتربية فكان ساعده الأيمن في عمله ونشاطه الاجتماعي والتوعوي، وجهاده ضد الظلم والطغيان الحاكم في العراق، وهو صاحب أكبر نهضة إسلامية فكرية شهدتها الأمة الإسلامية، ألّف موسوعته الفقهية في مائة وخمسين مجلداً، والعديد من الموسوعات الأصولية، حتى بلغت مؤلفاته المطبوعة الألف بين كتاب وكراس، وعمل على تأسيس المؤسسات الدينية والحوزات العلمية في كربلاء، وساهم مساهمة فعّالة في بلورة الوعي الديني لدى الشباب المؤمن في العراق، وجاهد ضد الحكومات الظالمة هناك، فاضطر إلى الهجرة من العراق إلى الكويت، حيث مكث فيها ما يقارب العشر سنوات، مواصلًا نشاطه الديني فيها، وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، هاجر إلى قم المقدسة وأقام فيها، ليواصل نشاطه الديني والمرجعي منها، توفي في الثاني من شهر شوال سنة ١٤٢٢ ه- ودفن في حرم السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليها السلام.
* وخاله المجاهد الشهيد السعيد آية الله السيد حسن الشيرازي قدس سره (١٣٥٤- ١٤٠٠ ه-) وهو مفكر إسلامي، حياته سجل حافل بالجهاد والعطاء العلمي والاجتماعي، أسس العديد من المؤسسات الدينية، ومنها الحوزة الزينبية في الشام، فكان الساعد والعون لأخيه الإمام الشيرازي قدس سره في النشاط الإسلامي، له مؤلفات كثيرة أشهرها